الاثنين، 27 يونيو 2011

فلسفة الحروف

فلسفة الحروف
الكشف عن تفكير بعض العقول
===================
تقارب الأشياء الموجودة يحدث لها تفاعلات ظاهرية تؤثربتأثير قوتها مع ضعف متلقيها .
وتحدث مقاومات ذاتية فكرية منفردة بخصوصياتها لتبخر الماء
الذي إنصب عليها من تلك الأشياء .
وعلى التفاعل وبقوته المضادة لتكوين السلبيات قبل الإجابيات
في جميع المراحل التي هي تقاومه لتحدث التغيرات من جانب
واحد فقط .
فمراحل تتفاوت بين المقاومة الفكرية و الظواهر الواقعية .
ومن تلك التي تهدف بإلغائها ولو كانت حقيقة .
فلماذا ننظر إلى السلبيات قبل الإجابيات في التعامل الكوني
في الحياة ..
واين ذلك المنطق الذي يتكلم بدون أن يطرح لأي مشكلة يقع
فيها كل من رفضها وفي النهاية يتعلق بها ..؟؟؟
فكثير من الإدعاءات تقول بأن الحقيقة مرة جداً والإنسان لا
يتقبلها فيمحوها من وجدانه ومن خلال المناظير تسمع بأنه
قد لا تغيب عنه لأنه عشقها ولا يمكن الفرار منها .
فهذه كلها أكاذيب تمتلأ في جوفه وبدون أن يشعر بها
فبعد مدة قصيرة أم طويلة يستسلم لها بإقناع نفسه بمزاولتها .
فالإنسان بحد ذاته يرغب في الخوض في كل شيء سواء
كان مع الناس والأغلب مع نفسه .. فهذه حقيقة ظاهرة .
وأما اللذين ينفون بتلك العلاقة أمام الجميع ويجهرونها بين
أنفسهم فلا علاقة المنطق بهذا الشأن .
ويسلبون العقول الخفيفة والكثيرة منهم الآن في هذا الزمن
الغابر ... واللذين تأخذهم الصيحة فيما يسعون إليه لراحتهم
وراحة من حولهم بالتي هي أحسن وأفضل وبدون  أي دراية
بأي شيء لأنهم يذهبون في طريق ليس به إلا الدمار المزمن
المتخفي بين الحقول التي هم يمشون عليها .
فأين الميزان في تلك التفاعلات والنظريات التي لا غنى عنها
وأين المنطق المباشر في حق ظهور النتيجة قبل التنفيذ فيها .
فكل هذا قد حذف من أمامهم وظلوا متخفيين وراء الستار عن
الكشف بهم وبحقيقتهم الغليظة وأفعالهم التعسفية الشنيعة .
في حقهم وحق من تابعهم .
سماء صافية لاغيوم ترى فيها ولا غبار يحلق بها وهواء نقي
ينتشر من خلالها ... والإنسان ليس بقادر على العيش بسلام
... فماذا تعني لك هذه السماء ...؟؟؟
أرض كلها أشجار ذو ثمر ورائحة الزهور تفوح وتغريد الطيور
ترن من كل جانب ... وتر الناس جياع ومساكين لا يقدرون على
حمل الأثقال للعيش في تلك الأرض ... فماذا تعني لك هذه
الأرض ...؟؟؟
ألا هناك حقيقة مرئية ونظريات موجودة و قوانين ترفض تلك
الأحداث المريرة في إتخاذ  الهوامش ونسيان الأصل في تكوين
تلك الأرض والسماء وما كان فيها ....!!!
فهل هذا وجد في الطبيعة من تلقاء نفسها وأكرمت الناس من إستعمالها والإبتعاد عن مصادرها ....؟؟؟؟ ... فلا وألف لا
فهذا من عند الخالق الباري عز وجل أوجدها لعباده من الجن والإنس وكل الكائنات المخلوقة على وجه الأرض والسماء .
فلما لا نجتهد في أنفسنا لا في غيرنا ونعيش عيشة نعيمة
التي أنعمها الله عز وجل على خلقه .
فلماذا ... ولماذا ... ؟؟؟؟ فهناك أسئلة كثيرة وعديدة ولم نجد
الإجابة عليها ولم نحاول فيها ....؟؟؟؟ّّ!!!!؟؟؟؟
لماذا نحن هكذا ..؟؟؟ وجلبنا لأنفسنا سعادة الدنيا وننسى سعادة الآخرة ...؟؟؟!!!؟؟
فلك سعادتان يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل
من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر
الإلهي لجميع خلقه .
وفي الكلام بقية سوف أذكره بعد حين من الزمن ......
===================================
تكملة لموضوع :
فلسفة الحروف ( الكشف عن تفكير بعض العقول ) .
ونعود ونقول : لك سعادتين يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر الإلهي لجميع خلقه .
السعادة الأولى تنطوي على التحليق في أركان مثبتة وأصول معززة وواجبات مفهومة وكلها مقيدة من رب العزة والكرامة .
فمن خصها فاتبعها على أصولها فقد نال رضى الله عز وجل ,
ومن إبتعد عنها وظلها عن طريقه فقد خاب أمله في رضى الله عز وجل عليه .
وقد أوجد الله سبحانه وتعالى طريق الخير في أهله وطريق الشر في أهله .
فنحن نختار الطريق الذي يرضي الله عز وجل بما وهبه إلينا ,
وهو طريق الخير في أهله .
أما الطريق الثاني سوف تعرفونه من خلال السطور التالية ذكرها
في الموضوع .
فلنبدأ بآخر الأنبياء عليهم السلام وهونبي هذه الأمة وسيد البشرية
وقمة الكمال الإنساني أبو القاسم محمد أفضل الصلاة والسلام عليه
وآله المنتجبين الميامين الأطهار .
فهو الذي تربع على عرش الفضيلة , فكان أفضل مخلوق في الوجود واستحق أن يكون المصطفى لرسالة رب العالمين .
فتجمعت فيه الفضائل فعظمت مسؤوليته وتعضم البلاء والأذى ,
به وبأهل بيته صلوات الله عليهم .
فقد عانى من المصاعب و المتاعب في سبيل إخراج البشرية من
الظلمات إلى النور فلا يحد بحد ولا ويوصف بوصف .
إلى أن ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم
في  قوله : ( ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ) .
والإسلام تلك الرسالة الخالدة التي نسخت الرسالات السبقة لتكون
الدين الذي يجب إعتناقه إلى يوم يبعثون , وقد وعد الله بحفظه
حيث قال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
فنادى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
أمته على رؤوس الأشهاد والعيان فقال : ( إني تارك فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً
ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
وقال : ( مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا , ومن تخلف عنها غرق وهوى ) .
فبقاء الأمة ببقاء تراثها , باذلة الغالي والنفيس من أجلهم , معتبرة
إياهم تلك الشعلة الخالدة التي تستنير بضوئها وتتبع خطاها , فلا
تضيع في متاهات التاريخ المخيفة .
فضاعت صرخة النبي المصطفى صلى الله عليه وآل وسلم , في غوغاء الأنانيين والسلاطين في شتى المراحل لحتى ما إنتابت الأمة
الإسلامية من بعده بالتمزق والتفكك واضحت عزتها وكرامتها أثراً كبعد العين , ثم فقدت حريتها و إستقلالها ووصلت إلى ما هي عليه
الآن من الذل والهوان .
حتى ما إنصرف معظم المؤرخين والكتاب والمؤلفين عن ذكر
( العترة ) أهل البيت البررة أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .
وهذا مخالف لقوله تعالى : ( قل لا أسلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) .
فضلوا بعدين عنهم وباتوا يطلبون ويزمرون في ذكر حفنة من المتسلطين ومن إستؤجروا من المثقفين اللذين هم أقزام أمام
أهل البيت عماليق البشرية جمعا .
وأمتلأت الكتب والمكتبات في ذكر الأمويين والعباسيين وأمثالهم
وهذا كله من النيل لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام .
ولم يكن هذا الإنصراف طبيعياً وغير مقصود , بل كان نتيجة لجهود مكثفة قام بها طواغيت الأمة , حتى أصبحوا في عيون الناس
هم أولى بتكملة طريق النبي المختار محمد صلوات الله عليه وآله
وخلفاءه على الأرض ..
وفي قول معاوية بن أبي سفيان : ( كيف يبقى لبني أمية ملك ومحمد يذكر خمس مرات في اليوم ) .
ويا للأسف الشديد لايزال الكثير من رواسب الماضي القاتم مائلاً
في نفوس الكثيرين لمحاربة كلمة الحق .
فاللهم صلي وسلم على محمد وآله وعجل فرجهم بخروج صاحب الزمان محمد المهدي إبن الحسن العسكري عليهم السلام .
===========
آل بيت الرسول مالي سواكم --- من شفيع أرجوه يوم المعاد
فذنوبي كثيرة أثقلت ظهـري --- وخوف الحسابي أضنى فؤادي
لم أهـيئ للحـشـر زاد ولكن  --- من ولاكم جعلت ذخري وزادي
وهذه الأبيات للمؤلف : علي فضل الله الحسني
صاحب كتاب : في السيرة والتاريخ بأربعة أجزاء .
==========
لله دركم يا آل ياسينا -------------- يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا
لا يقبل الله إلا مع محبتكم --------- أعمال عبد ولا يرضى له دينا
بكم أخفف أعباء الذنوب بكم ------- بكم أثقل في الحشر الموازينا
سآء بن أكلة الأكباد منقلباً --------- إذ جر حرب أبيكم يوم صفينا
الشمس ردت عليه بعد ما غربت- من ذا يطيق لعين الشمس تطينا
مهما تمسك بالأخبار طائفة ----------- فقوله وال من والاه تكفينا
من كتاب قصص أهل البيت عليهم السلام  لعلي عاشور .
=========
ياعروة الدين المتين وبحر علم العارفينا -- ياقبلة للأولياء وكعبة للطائفينا
من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا -- التائبين العابدين الصائمين القائمينا
العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا -- يامن إذا نام الورى باتوا قياماً ساهرينا

من أبيات لأبن رزيك عن مناقب آل أبي طالب (213:4) .

أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: