عقلي .. قلمي
لم أسمع شيء .. لم أرى شيء .. لم أكتب شيء ...
فقط أحسست بأنني فقدت تلك الحواس ولا أدري ماحدث .
فهل هناك من يساعدني لأجد نفسي .... ؟؟؟ إلى أين ذهبت ..؟؟
ترى الأيام تجري ولن تتوقف والعمر يسري ولم يهدأ
أحسست بنقص شديد وقد إعتراني الخجل في نفسي
فأين القلم ..؟؟ أصحيح فقدته للأبد أم ماذا جرى ..؟؟؟؟
وأين كانت عيني ذاهبة ... ولم أكن عاشق لها بملكيتها
فكيف درفت مسامعي وهاجرتني ولم أسمع حتى نداء ..؟؟
فكل ما أسمعه ضد الإنسان بحقه وشرعيته
فكل ما أراه جثث الأطفال والشباب والنساء والشيوخ
فكيف لي أن أسمع وأرى ما لا نريده أن يحدث
ولكنه قد حدث ولا زال يحدث حتى فقدت الحواس
فإلى متى ترجع حواسي الهاربة مني
وكيف أنا الآن أكتب وكما قلت لم أكتب شيئاً .. ؟؟
وكيف أنا الآن أسمع وكما قلت لم أسمع شيئاً .. ؟؟
وكيف أنا أرى الآن وكما قلت لم أرى شيئاً .. ؟؟
أهذا هو الإلهام بكل ما حصل أم صدق ماقد وجد ..؟؟؟
فالقول عن الظلم قد أخذ حقه من الدنيا وأنتشر
والكلمة التي نريدها وبالعمل قد فارت هاربة من اللسان
والفعل بها قد إختفى وصله من بتر أحشاءه وأنقطع
فمتى نقول قد حدث ولن يحدث بعدها ..؟؟
ونصلي لرب العزة والكرامة واجب حقه علينا بالطاعة طوعا
ونكترث الأخطاء في حقنا ولا ندري كيف نغلقها غلقا
ونشرب من مياه دجلة والفرات وهي مقطورة بدم الشهداء قطرا
ونعتكف عن المواجهة من العدو والتصدي عنه صدا
ونزعم و نتباهة بخوفنا وضعفنا و نفقد بيوتنا وديارنا فقدا
فارحمنا يا الله وارحم حالنا وعجل فرج صاحب الزمان فرجا
واجعلنا من مشاهدين لوجهه الكريم عليه السلام شهدا
والحقنا به ونكون من معاونيه وجنوده وشهداءه تحت رايته حقا
اللهم صلي وسلم على سيدنا ومولانا محمد وآل محمد
يا أرحم الراحمين .. يا مقلب الأمور .. يا قدير .. يا حكيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق