طابت النفس
طابت نفسي من الليالي ........... بطول السهرِ
طابت نفسي من الأيام ........... بطول الصبرِ
تعلقت بالليالي .... و كأن حياتي تعلقت بحبرِ
تصورت الأيام .... و كأنها ملأ عمري دهرِ
سعدت بلحظات قصيرة ... تمنيتها أن تكونا كدرِ
حزنت بلحظات طويلة ... تمنيتُ أن يأخذني الدهرِ
فما لي و مال غيري ... وما لغيرِ و مالي... في غير معبرِ
تعلمت السأم من صغري ... و الحرمان هو مكدرِ
طرقت الأبواب من غير تجاوب ... فرجعت من غير خبرِ
عانقت نفسي ... و سألتها ... بما يجري في حياتي بحذرِ
فأجابتني ... و قالت ... مالك و مال نفسك ... فاحذرِ
فليس هناك من يسأل عنك ... إلا بمصلحة دون شكرِ
كدت أضحك على نفسي ... و ضحكت حتى دمعت عيني درر
و عرفت بأنني ... لم أكن أنا ... بل هي نفسي بكل قدر
و استسلمت لأمري ... و دعوت الله تعالى .... أن يصلح معبرِ
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق