عالق بالذكريات
تمر اللحظات و لم أنساك .... جدار عالق أمام عقلي بذكراك
تمر السويعات ولم أنسى نفسي .... فكل و قتي بلحظاتي أشاهدك
تجول الذكريات على مسامعي .... ترحل عني برهة و ترجعني لك
فمن جعلك غائبة بين جروحي .... فكونك تسبحي في دموع أوحدتك
فسمعت نداءك ولم أجرو على محنتي .... فهبت في أمانة الله عليكم و أخذت أفكاري لك
طلبتك أن تجعلي وقتك لنفسك بدوني .... و غضي النظر باللقاء الحاضر بك
جعلت من نفسي أن أنسى مطالبي .... فمطالبك كانت أحوج بكثير مني لك
هيهات أن نكون بقرابة غير التي .... ففي النوح مطالب تجتمع بألوانك
صعب المنال في تحقيق فكرة ... و لكن ليس من المستحيل باللقاء بك
يظن الناس بعلاقة تمت لك و لي .... ولا يفهموا مضمار تلك العلاقة إلا لك
جميعهم بدون إستثناء حاربوني ..... و أمسكوا بزمام الأمور التي لا تصل فيك
فما الجفون بإغلاق العيون عني .... فبالمثل يترتب نسيانه و إن كان داخلك
صبرا و صبرا و إن كان مداه عني .... و عنك بعيد ... فما الحكم إلا نهاية أمرك
فأمرك ليس بهين تلقاه عيني و مسمعي .... و لكن القلب يؤلفه شدو حبر القلم عنك
جدت بحبل متين في أخره مني ... فأوله دائما رقيق رهيف قابل للقطع و الكسر منك
فبعد الذي أصبح ظاهرا بالوعد مني .... فما لي إلا و أن أغادر المكان عن لا أراك
فجبل قد هزه و تغير مكانه بفعل عقلي .... فما بقي للعمر مكانا غير بسدول الستار عنك
فنهر أنت فيه تسبح ولن تعطش لعطشي .... خير من بحر طال البعد مقداره مني و منك
و إن كان البحر يشهد بعشق قلبي .... فأمواجه تتلاطم و ترسل ذبذبات تراسل عشقك
أخوكم : ابو فاضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق