الأحد، 7 أغسطس 2011

القــوقــعــة


القوقعة




باين من عنوان الموضوع .. بانني محتار في عنوان أريده أن يكون واضح و مفهوم


ولكن لا أريده أن يكون نقمة على قارئه ... و إنما تفتحاً لعقله ...




فالقوقعة ... هي بيت أو مكان أو حيز محدود يكون فيه شيء واحد لا أكثر ...


و إن حاولت الدخول في تلك القوقعة مع من كان بداخلها ...


فسوف تتحطم تلك القوقعة ... ويضيع الجميع ... ويخرج من في أصل القوقعة ...




دلالة الحديث عن القوقعة ...




يمكن أو لا يمكن .. ؟.. هنا السؤال ونريد الإجابة عليه ...


الاقتراب و التجنس .. سبب كبير للتجوال عن إجابة أي سؤال يخطر على البال




والتحفظ من أي حوادث قائمة وما سوف تقوم بعدها ...




الصغير يلّـوح بيده للكبير .. ليحتمي به ليكون آمنا و مستقـرا ...




بينما هذا الصغير هو في الأصل كبير ... ولكن هو لا يعرف عن قدرته شيئاً ...




فكيف نريد أن نعـّـرف كل كبير و صغير بقوتهما في مجالهما بدون أن نخدش




كبرياء أي واحد فيهما ....




نذوق العذاب من جميع النوافذ التي نتعايش فيها ... سوى كنا مرتاحين أو زعلانين




حزنانين أو مسرورين ... مشدودين أم مبسوطين




فالدخيل الجديد ... يريد أن يرتوي لأنه عطشان من أساس دخوله




فهل يجد المكان المناسب له ... وبدون تراجع يحذفه لمكان بعيد جدا




أو بقربه يتحدث مسكنه و مشربه ومأكله و ملبسه دون الرجوع للوراء




فالفقير الذي لا يملك شيئا له ... وفجأة يرى ما يسعده وما يتمنى أن يكون عنده




ففي هذه الحالة ينطوي على طريق ليس بطريقه ولا يمكن الإستمرار فيه




إلا إذا توافق مع المكان الجديد وبدون أي تغيير في هذا المكان لأصاحبه الأصليين




وهذا ينطبق على جميع الفئات التي هي دائمة في التطور و التحديث لمجال الحياة




بغض النظر عن أساسه و أصله و مجتمعه




هناك شيء يسمى الانتماء لأشياء جديدة ... فكيف نتعلم و نخوض مع الخائضين




دون أن نمس بأي شيء للباقين




مع تحيات أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: