الأحد، 31 يوليو 2011

القرار

القرار
                          
 تأتي القصة من حيث لا ندري من أين بدأت .... ولكن نقول بأن هذه القصة عبارة عن حكاية غرام تنفطربها وتمتلكها القلوب المتوالية بالتتابع الإفتراضي لهم ... فما زالت تتراكم وتتراطم فيما بينها لعل أن يكون هناك تجاوز في تلك القلوب عن كلام دخل العقل وأمضى به القلب ... ومن هنا نقول بأن العملية التي نبحث عنها كانت متوازية مع الظروف المحيطة لكل القلوب من حيث الدرجة والمكانة والتفوق العقلي وهبوط قوى الأجسام من تخلخل
 إزدواجي في العقول مما يؤدي إلى عدم توافق تلك العقول بالقلوب وبالأجسام من حيث المراكز الحياتية في هذا الزمن الذي لا يعرف القريب من قريبه وإنما تنعكس الآية ونقول البعيد يتعرف على القريب فيتجانسه .......... ويتبعه كظله أينما ذهب ولا يتخلى عنه
في جميع الأحوال مهما حصل حتى يجبره بأنه قد إمتلكه لنفسه ...
وفي هذه الحالة يكون القرار لمن ..؟ القريب أم البعيد أم هو نفسه ؟
فهناك عدة قرارات تظهر بهذا القرار وهو قرار المصير الروحي .
فليس هناك محل أو إقامة الإتحاد بينهم لعدم التوافق الروحي في
تقاعدهم من حياتهم الأصلية التي ترافقهم في الأصولية التي هم منها
فإتخاذ القرار لأي شيء يجلب لنا الخير لابد وأن يكون هذا القرار على يقين موحد بين كل الأطراف الهادي لكل خير وبركة للجميع .
وأما إذا كان هذا القرار لا يجلب إلا الخسران من كل شيء فلا بد
وأن نتخذه عيناً قبل لساناً لألا نقع في المحضور من حولنا فنخوض
معارك لا حصر لها بين باقي الإنشغالات العينية والسمعية والحسية
فلنرى موقعنا من حياتنا برهة ونفكر بما نصدره في حق أنفسنا .
وبعدها عن لا نقع في إظهار الشكوك لأي شيء نرتبه عن كتب .
وهناك الإستدراك المشترك في الأقوال الحسية تتفجر حينما تتطابق
بين الأخرى وبإتحادها تكون قوة لا تظاهى بين القيل والقال .......
فالإعتراف بالمسؤولية تكون أصعب من تردد الكلمات بأطراف اللسان وبدون العمل بها كالأوامر والمناظرات والحث لإبداء الرأي
والنقد عن أي شيء يتعلق بالمسائل الحياتية اليومية والمستقبلية ....
وعلى غرار ذلك فكل من تدفقت به الطموحات الحياتية فلا يتأخر في إبرازها على من هم ذوي القدوة الحسنة من حولهم ...........
فهم من يصنعون القرار ويهتفون إليه بوجه حق وبدون تردد ...
والمحادثات الكلامية تختلف عن المحادثات الخطية من حيث التطلع
والتقدير وشكل الحوار يكون عامة مملوء بالمتضاربات الحدثية المفاجئة والمتكررة على أساس التكوين العقلي وبداهة الملقي ونوعية فض اللسان وطلاقته وإسترخاء الأعصاب وكذلك الصبر
في مقابلة شخصيات تفوقه علمياً وهذا يكون لكل فرد زاد من نوره .
ففي منهم من يملك اللسان الطليق ويكون بوجه مكافح للخير ومتنعم
بالحياة المستقبلية ... وعندها يخرج مما لديه في جعبته لغيره بطلاقة
وفي البعض من يملك اللسان وتخطى قوة الملاحظة الوقتية التي لا يدركها البعض من فض المحادثات الكلامية المفاجئة من تغيير المواقف التي تبهر السامع وهو المتطلع للخير والمنفعة العامة .
وفي البعض الآخر من لا يملك اللسان في التضحية الحياتية مثلما تكون من خاصية تفاقم القلم من مجهر العقل الظاهري والباطني الذين يتنعمون بدقائق الفهارس والمعاجم المتصدرة للقوانين الإلهية
وتطبيقها على المجتمعات السائدة بينهم وكذلك بثها لمجتمعات أخرى بوجهها الصحيح مما إكتسبت من الفطرة الإلهية والخوض في أساسيات الحياة العامة ........... كما أن البعض الآخر يمتلك
الإثنين معاً وهما السان الفصيح اللبق مع القلم المستنير في خصوص الملحقات المتطابقة للحياة بفرزها وسردها ثم إعلانها ...
والبعض الآخر لا يملك ما يملكه ما ذكرناه أعلاه ولكن لديهم شحنات تفوق المستوى الفكري والعقلي والقلبي والقلمي لذيهم ...
وهذه نعمة يرزقها الله على عباده كيفما شاء .... والحمد لله رب العالمين وأستغفره وأتوب إليه ..... واللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد الطيبيين الطاهرين ...... تم


ليست هناك تعليقات: