الأحد، 31 يوليو 2011

تفجير البراكين

تفجير البراكين

البراكين تتفجر من زيادة الحرارة الفائقة ومن ثم تزداد سرعة التبخر للمواد الصلبة وعندها يزداد الضغط ويصل إلى نقطة معينة ثم يبدأ بقذف الأشياء إلى الخارج ومنها تتحول إلى قطع نارية ومنها إلى سوائل فتخرج من تلك الفوهة قاذفةً الحمم والغازات السامة وتنتشر على  وجه الأرض فتكتسح من في طريقها فتكون مدة تلك العملية في بضع دقائق وتنتشر بسرعة فائقة وبعد ساعات تتقلص درجة الحرارة في إنخفاض تدريجي إلى أن يعم الهدوء والسكون بعد هيجان البركان ومن آثاره على الأرض هو الآخذ في الجمال
والروعة ... فتنبت الأرض بالأشجار والورود الجميلة وتتكون
البحيرات والأنهر وتسمع أغادير الطيور وشجونها في تلك الطبيعة
التي أوجدها الباري عز وجل وكذلك شكل الأرض يتغيرمن جراء
خروج تلك الحمم البركانية عليها , من كسح وتدمير كل شيء .
فبهذه المقدمة ندخل في تفاصيل أخرى مشابهة تماماً لتلك الأحداث .
والتي سوف يتم التنقيب عنها بدون تغير في مجريات التحولات الجذرية لها .
كما أن هذه الظواهر تنطبق عليها أحداث كثيرة قد حصلت على الأرض بشكلها العام , بعمل الإنسان الذي حين يظلم نفسه قبل أن يظلم غيره .
فلو نظرنا إلى طريقة حياة الفرد في مجتمعه الذي لا يخلوا من المشاكل العامة التي تتزايد حينما يراها صحيحة في خدمة الشخص
نفسه دون الآخرين , ونقيسها على الباقين فنراها سلبية فتزيد من
التأثيرات المعنوية لباقي الناس الذين يعيشون في دائرته وخارجها .
ومن ثم تكون ثابتة لذى باقي أفراد أسرته ويتبعون أولاده في المستقبل لهم مما قد يؤدى إلى الضياع وإنهيار في حياتهم الشخصية
مما يؤدى إلى إنجراف الأكاذيب والخرافات التي تعيشهم في الدنيا
وهم بعدين كل البعد في التيار الذي يختص بالمجتمع .

ليست هناك تعليقات: