الاثنين، 25 أبريل 2011

أين الطريق




أين الطريق



مصدر الكلام من اللسان ومن يأمر اللسان هو العقل ومن يساعده في التنسيق طبعاً القلب والكلمات تتجمع بعض بعضها البعض وتتكون الجملة أو العبارة المقصودة لسماعها فتأتي الى أذآن فيسمعها ويستقبلها العقل ويحللها ثم يتبعه القلب فينصره أو يصده . فنأتي الى تلك الكلمة ونقول هل قبلها العقل وهل إستوجبها القلب .. فإذا إستقبلها العقل ولم يشعر بها القلب فهناك خلل ما .. إما في الكلمة المستقبلة أو في العقل أو القلب وكذلك العكس فحينما يستقبلها العقل ولم يستوعبها والقلب مال لها أيضاً هناك خلل في إحداها . والمشكلة هنا هو سهولة غض النظر بهذه الكلمة وخمول العقول في التفكير وتعطيل محركات القلب في اللحاق بهذه الكلمة والتفطن لها والتقاطها والرجوع الى كل عواقبها لذى العقل والقلب . فماذا نفعل أو ماذا علينا أن نعمل  . أو نقول لأنفسنا كل واحد هذه كلمة عابرة في الطريق ثم ننساها وتضيع .. ولكن لو رجعت علينا مرة أخرى .. وأخرى .. فما هو العمل .. فهل نتقيد بها ونعلقها في وجوهنا طول اليوم .. أم نحاربها ونمحوها عن ذاكرتنا . واكرر وأقول في كل مواضيعي التي كتبتها في المنتدى أو غيرها التي لم أرسلها للمنتدى واقول أفيقوا وجابهوا الأعداء سوى كان في المنتدى أو خارجه .. طبعاً وأكيد في كل المنتديات المطروحة ولا تتعجبوا من ذلك فهذه حقيقة وليس أكاذيب أرويها لكم . فما هي المصلحة لدي لأعمل هذه الحرب عليهم وليس عليكم فأنتم مني وأنا منكم فنحن شيعة أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه . فكيف حاربوا جده المصطفى عليه السلام وحاربوا أبوه أمير المؤمنين وأخيه الحسن الزكي عليه السلام  وحاربوا .. وحاربوهم كلهم من آل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام وكذلك حاربوا شيعتهم محاربة عشوائية يهودية نصرانية الى يومنا هذا والى ان يظهر صاحب الزمان المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه وليحاربهم ويقاتلهم . فهل هذه الكلمات والسطور تكون مقياس لما أكتبه في كل مواضيعي والتي هي بمثابة التصدي الصارم ضد الأعداء .. وهل عرفتم من هم الأعداء .. فأعداء أهل البيت عليهم السلام هم أعدائنا في كل مكان وزمان مع إختلاف السلاح لديهم .. سوى كان بالسيف أو بالبندقية أو بالدبابة أو بالفكر وبالقلم فهم يعرفون كيف يسيطرون علينا وبدون أن نحس أو نشعر بهم فهم يجعلون من أنفسنا ذريعة لهم ووسادة ينامون عليها ونحن نغرق في الأحلام وننتهي .

فكيف هذا .. أهذا معقول .. أهذا هو الصح في نظرنا .. أم ماذا ....؟؟؟؟؟ فإلى متى وهم بسحاتنا وبيوتنا وعملنا وفي حياتنا .. فهل لي أن أقول أفيقوا أيها الناس من الحلم ومن أي حلم هذا .. حب المال . حب الجاه . وحب السيطرة على الغير بغير حق .. وغيرها . فالمال والجاه وغيرها كلها من عند الباري عز وجل وليس من عندهم . فهم مسيطرين علينا في كل الإتجاهات .. في حياتنا داخل بيوتنا  ومدارسنا وجامعاتنا وأعمالنا وحتى في أنديتنا الرياضية والأدبيه وغيرها .. وغيرها . أفلا يكفيكم هذا الكلام .. ومع العلم كلكم تعرفون هذا الشيء ولكن ليس بإستطاعتكم التحدث فيه لماذا ؟؟؟..... لأنهم أبعدوكم عنه بطريقة أو بأخرى .. فهذه حربهم علينا . وهم كذلك أسسوا هذه الفكرة .. فكرة الأنترنت والمنتديات والمواقع ويشغلونكم بها ويبعدونكم عنهم عن أعمالهم الدنيئة .

وبهذا أقول وأسمعكم جميعاً أفيقوا من نومكم هذا وانتبهوا لمستقبل أولادكم فهم أمانة من  عند  الله عز وجل سلمكم إياها فحافظوا عليها وصونوا كرامتهم من كل وجه .

واستغفر الله رب العالمين .. والحمد والشكر له وحده لاإله إلاالله و محمد رسول الله وعلياً ولي الله


ليست هناك تعليقات: