الاثنين، 25 أبريل 2011

أين كنت ...؟

أين كنت ...؟
صَعُبَ علي أمري ولم أدقق فيما غلبني ...
فاحتسيت فنجان من القهوة فدخلت عالم جديد ...
وكان مليء بالمفاجئات والتي بها عرفت من أنا ...
فوجدت باباً موصوداً وطرقته ... فَفُتِحَ الباب ثم دخلت ...
فقُفِل الباب ... ولم أرى أحداً غيري ... فما حجتي الآن ...
فبحثت عن مخرج في أرجاء الغرفة فوجدت ورقاً وقلماً ...
فما أن تناولت الورق بيدي فأحسست بلهفة للكتابة ...
فأخذت القلم ... فما رأيت إلا الحبر يسيل من القلم حتى نشف ...
وحاولت أن أرجع الحبر مكانه في القلم ...
فلم أستطع لأن الحبر قد إختفى ...
فوقع الورق من يدي من كثرة التعجب ...
فماذا وجدت بعد ذلك ... إلا قلب متقطع وعقل هاجر من صاحبه ...
فجلست على أرضية الغرفة بلحظات قد مرت علي ....
وتفكيري تائه من هنا وهناك ... فقضيت لحظات من عمري ...
تحت قفص مغلق ليس هناك طعام للفكر ولا شراب للروح ...
وأعتقدت بأن نهايتي قد دنت بوجودي ... ولكن كيف يكون هذا ...؟
فرجعت وأمسكت بالقلم والرورقة ... وبدأت أخربش بهامة القلم ...
وغريب أن أرى القلم يكتب بخطه الواضح ... فسعدت من ذلك ...
فبدأت مرة أخرى بالكتابة ... بما في قلبي وعقلي ...
...
أتعرفون ماذا كتبت ...؟؟؟
لقد كتبت ... : كانت ولا زالت حلم حياتي ونور عيني ياأم عيالي ...
بإسمها الفريد {{{ كزموزه }}} أين أنت عني ... أتسمعينني ؟؟؟
فلا زلت محتاجك معي ... لمواصلة مشوارنا ...
فاخرجيني من هنا ... فلم أتخيل بعد حبيبتي عني ... وأخرجتني ...
فعرفت : ... بأنني لها ... وهي لي ...

ليست هناك تعليقات: