الاثنين، 25 أبريل 2011

أين كنتِ بعدي ..؟

أين كنتِ بعدي ..؟

لاينتهي الحب مادام الذكرى ناقوس يضيء في كل إتجاه ....
الحب باقي على العهد الذي بيننا وسوف يبقى لنهاية العمر وتبدأ الذكريات تنوح بخاطر كل منا على كل لحظة عشناها سوياً ..
فكل شيء أصبحت له ذكرى تتخاطب بها القلوب على مر الأجيال
من بعدنا .... فلولاك ما كنت أحيا وأنتظر لقاءك بفارغ الصبر حتى
لو ما تريدين هذا اللقاء ... فسوف تأتي تلك اللحظة لتراجعي بها نفسك وتتمني اللقاء معي قبل أن تفوتك الفرصة التي تتحاح إليك من نفسك ... وعل مرارة الأيام التي تبعدنا .. فسوف تشهد الأجيال مما كنا نعاني من كلمة الحب التي لا يقدرها إلا مالكها ...
فهناك فرق طفيف بيني وبينك في التفكير وأخذ الأمور على مستجداتها .... وطوارق بادت تسير في طريقنا حتى ما فصلت بيني وبينك ... ولكن أين الأهم في ذلك .. وهو القضاء على دروب الشك الذي يحول في ذهنك نحوي ... وما يتعلق بي في جميع أمور الدنيا .
فقد سلكت أول طريق في حياتي وهو بإنضمامك معي تحت سقف واحد ... وقد عشنا عيشة راضي مرضية وأسعدتنا الأوقات من خلالها بالذرية الصالحة وملك للنفس أصبحت تتشاذى بين زوايا الكوخ الصغير الذي إجتمعنا فيه ....
وها أنت الآن تهجري ذلك الكوخ ومن غيرسبب أصابك لهجرانه ...
وجعلتي من نفسي لا أطيق المكوث فيه بعد الذي كان يجول فيه ...
فما الحيلة بالرجوع إليها. أيمكنني أن أرجعك كما كنت سابقاً أو لا ؟
أيمكنك العيش بعيداً عني ... ؟؟ .. فأنا لا أطيق نفسي بدونك ....
ألا تشعرين بي .. أيحلو لك هذ العذاب الذي أنا أعيشه لوحدي ..
فلا أريد أن أموت هكذا وبهذه الطريقة الصعبة .... !!!!!!
فلم يبقى في العمر كثر ما مضى ... فامنحيني فرصة أخرى لكي يتسنى لي ما ينقصنا به .. ولأعوضك عن كل مافات .. فهلم بنا وأرجعي واسكني جنتي التي وهبتها لك ...
فالدموع تسيل كالنهر الجاري فلن تتوقف إلا بروجعك .....
فهل دموعي عندك لا تساوي شيئاً ... أو إنك قد نسيتي من أكون ...
لقد أصبحت غريب الدار في بيتي ... أيغقل هذا .......؟
فلم أدع أي لحظة تمر بي إلا التفكير بك بطول العمر .. فمهما عملتي ومهما فعلتي فلن أدعك تحرمينني من لقياك ...
فعسى أن تصلك هذه السطور بأقرب زمن وجد ...
فلم أحتمل ما أعانيه من ذلك البعد اللعين .... ألا في البعد شوق
يحوم حواليك ويخبرك عني ... فأين الشهامة التي عرفتها بك ..
ومن غير الظنون التي تساهلت بأفواه قد أثرت بك فأبعدتك عني .
فلم يبقى عندي ما أملكه سوى قلبي الجريح والمظلوم ....
آه ... آه .. آه .. من عذاب قد حل بفنائي ... فأين كنتِ بعدي ...؟

ليست هناك تعليقات: