بعض ملمات الإنسان الضائعة
إنسان غير كامل أي أنه لايكتمل إلا إذا كان ما يريده أن يكون بخصوصيته وأن يكون منتظم في سلسلة من الأحداث في مراحل حياته التي قد إنشغلت بوحدات متعارفة بتعاقبها عليه من حين لآخر وبدون أن تتوقف إلا بإرادته التي يأخذها من تلك الأحداث البريئة والمرئية على حسابه … وقد تطول المدة الزمنية لذلك بحيث يقف صامداً غيرصامتاً لا يعرقله شيء ... فهو لا يفطن لما يدور عليه من أحداث بتربعها خلال مداخلها المشروعة لها على كيفية عقليته بما أن لا يوجد لها ضمان لراحة الحالة النفسية لديه .
وعلى ضوء تلك السطور يتضح لكم أمور كثيرة والتي ينعدم من الإنسان معرفتها دون اللجوء للغير مما يساعده في تصفية أموره وتنقيتها من الشوائب المتدنية ويبدلها بما يخصه منها وعلى سداد الثغرات التي في خصوصياته الخاصة منها والعامة المنتشرة ...
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
هذا الموضوع الغير مفهوم لدى الكثير من العقول لأنه معقد بتركيب بعض الكلمات الغامضة وبترتيب لا يتناوله الإنسان من حيث تكوينه
الأٌقلية المتفتحة في اللغة العربية الفصحة الغائبة عن الأكثرية من الناس ... ولكونهم يتداولون اللهجة المحلية الخاصة بهم ولا يلتفتون للأهمية في اللهجة من خلال اللغة العربية وهي لغة القرآن الكريم .
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
نقتصر على أهمية اللغة وليس اللهجة فتلك الهجات المتعددة كله تنصب من بحر واحد وهو بحر اللغة العربية ... ومن هذا يتضح لنا
بإستبعادنا عن لغة القرآن وهي لغتنا التي إنوجدت لنا لا لغيرنا ...
فنحن اللذين نمحوها بالتدريج حتى ما نفقدها وتفقدنا .... فكيف لنا أن نبعثر تلك اللغة القرآنية الربانية بهذه الصورة المتوحشة ...؟؟؟؟؟؟؟
فمن هو القادر على إجابة هذا السؤال ... فيسأل نفسه بداخله مدى خطورة هذا الموقف الغريب من صاحب اللغة .....
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
نعتبر أنفسنا أصحاب مبادئ قوية ونحن لا نحافظ عليها .....
فعسى أن يهتم المرء بنفسه دون اللجوء للأساسيات الحياتية الأصيلة .
فهكذا يطمح الإنسان إلى العلا من بين الناس في محاولته للتقليد الأعمى لما يعملونه في تنحية اللغة العربية من عقولنا ......
فيضمر الإنسان ما يملونه عليه ويحتصنه للأهمية في تغذيته لإستمرار
حياته بكل بساطة ويسر على حد التعبير وإن كان صحيحاً ....
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فنستلطف وجود الإنسان في زمن غريب الأطوار مما يساعده على إخماد حريته المطلقة .. وهذا إن صحة التعبير عنها بهذا الإسلوب ...
فالكثير من الناس لا تفهم أولا تفقه في هذا السطور مما أذى إلى إخمادها والنظر إلى ما هو تخيير له بها على أساس البهجة في وجهه لا تطير وإن كان ذو مقام كبير في وضعه الشخصي لمن حوله .
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فصاحب هذه السطور بدأ يشعر بأنه وحيداً ليس معه عقل آخر بنفس التفكير ... وإن كان هناك ند له .. فيكون الكثير والكثير لمعارضيه بالنسبة للموضوع .. ولأنه غير موضوعي ولا ينحت على الصخور
بماء الذهب ليهديه لمن كان تحت إمرته .... وبينما هو ولي أمرهم فلا يهملهم ولا يشغلهم بهذا الشيء مما يؤدي إلى التناقض مع الآخرين ....
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فاللجوء إلى ما هو ميسر قد إختفى من أمامهم وهم ينظرون للوراء حيث لايدرون ماذا سوف يحل بهم بعد ذلك ......
ولمساعدة من هم لإخفاء الحقيقة عن عيونهم وعقولهم تستوحي لهم أفكار غير صائبة في كل الملمات التي هم قذفوها واستأسروا لهجة جديدة ... وهكذا على مر السنين لغاية ما يأتي بدورهم في إنهاء حياتهم من تلقاء أنفسهم وهم لا يبصرون .... فأين تكون تلك الحقيقة التي كادت أن تختفي منهم ...؟؟؟؟
ولا سيما أن هناك الأقلية منهم متمسكين باللغة العربية وبدون جدال ..
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فصاحب هذا الموضوع المتمثل في عدة مواضيع متجانسة فيما بينها
قد يكون مخطأ وقد لا يكون ....
فإلى أي درجة يحكم القارئ على صاحب هذا الموضوع وبأي صيغة يراها في شخصيته إتجاه كاتبها وبدون التردد في كونه صاحب المنتدى ... وإنما هو يريد معرفة وحقيقة قرائه لمواضيعه ...
فإن كانت على مستوى الفهم والتقيد في بعضها أو العكس ....
فأريد الإجابة على حسب ما ينظره وما يحكمه القارئ ....
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فالكاتب لا يريد منكم إلا التنبيه والتصعيد على ما ينقصكم بما في حياتكم ... وأن تنظروا للدنيا كما ينبغي لنا ... فنقص يدوم في حياتنا لا نريده أن يخيم علينا وإنما نحاربه بما لدينا من قوة لبعثرته وإلقاءه في البحر الملئ بالمعجزات .... وأن نحصد لنا ولأولادنا ما زرعـوه أباؤنا في القديم الزمان ...
وإن إجابة القارئ تهمني أكثر من أي شيء آخر .. لأنني قد ألفت النظرعن مسك القلم ومواصلة الكتابة من حيث بدأت بها ... وهذا سوف يسعدني كثيراً لما أراه في عقولكم من تقنية جديدة يملكها البعض منكم .. فلنرى من هو الذي يملكها ويحسن تصرفه بها ....
ولكم مني ألف سلام وتقدير ... متمنياً لكم الصحة والعافية .... ودمتم .
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
فمن كان لديه أي سؤال يحوم في خاطره عن أي شيء يريده فلا يبخله علينا ... ونحن وبعون الباري عز وجل سوف نجاوبه بكل صراحة وإتقان ... وبدون اللجوء بالتغيرات السلبية المطروحة على الملأ ...
من أخوكم في الإسلام والعبد لله ... أبو فاضل
.......
كما أنوه بأن بريدي الموجود في خدمتكم .. مع العلم بذكره من أي طبقة يكون لأن إنزرعت فينا طبقات التفرقة بما تفضلها عن غيرها ..!! وهذا ما نحن بصدده ..... (
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق