الأربعاء، 24 أغسطس 2011

تسألني عنك

تسألني عنك ......

وماذا أحببت فيك ..... وأنت تدري
عن ما يدور بخاطري ، ويهمس به قلبي .
تسألني عنك ......
فلم أدري بنفسي إلا وقد أحببتك بدون حدود
ولم أنسى أول رسالة استقبلتها منك ردا على رسالتي .
ولا أول إتصال بيننا عبر الأثير .
فالقمر يحدثني عنك ...
والطيور تأتيني بأخبارك ...
والزهور تذكرني بك ...
تسألني عنك ......
ماذا أحببت فيك ..... وأنت تدري



انه السحر في همسك، في كتابتك، في كلامك . ....بل فيك كلك
فليست هناك بداية..... لكنها بدأت..... ولن تكون النهاية ...
في صورتك سحر غريب،
نظراتك القوية المليئة بالجد،،، يحيطها إكليل من الحزن البريء
عيناك تعكسان رقة في قلبك تكاد تملأ الوجود
تسألني عنك ......
فأنت أنت ......
ومن أنت؟
فأنت من أحبه قلبي بدون مقدمات ولا محسنات
يعجبني فيك هدوءك الساكن
كلامك الرقيق الدفيء
حسن قولك وسرعة بديهتك
صوتك الحنون الذي يتمالك القلوب
صدق لسانك
وصدق مشاعرك
فلا أغالي عليك شيء
ولا يعجبني فيك بعدك عني وان كنت بداخلي .
فالقرب إليك تـنتعش الحياة
فهذا أنت
ولا تلمني فيما كتبت
كما كنت .... أنتظرك ...
على ضفتي النهر
وبين الحقـول الخضراء
وتائه فوق سفوح الجبال
أنتظرك ... أنتظرك

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

قصة رأسية تلاحق الظلام



قصة رأسية تلاحق الظلام

(حب عبر الأثير)



كان يا ما كان لي قلبا و تهت عن العقل


فأصبحت في حيرة من أمري لشدة الملل


تفاخرت بأي عقبات لم أحسبها الكسل


قلبي الذي أعشقه قد خانني باختياره الجبل


الجبل الذي عشت معه لم يكن يسامح العلل


صبرت سنين طويلة فلم أرى إلا الكلل


تجاوزت المحن بالصبر و الحلم ....


حتى أن شعرت بأن قلبي هوى عن الحكم....


تسألني عن بحر أخوض فيه وهي لا تعرف العوم


شعرت بأنني قد فقدت كياني ولم أبصر كالبشر


كما كنا سابقا نلعب و نمرح ولا نعرف شيئا نحن البشر


فالخبر نتعايش معه منذ الصغر حتى انقلب بنا نحن البشر


فكبرنا و نحن غرباء مع ولم أشعر بالكرم نحن البشر


فقد أتت لي مبتهجة و مسرورة فأغمضت قلبي في الورى


فكسرت خاطرها ... وهي التي أحييت مناهلي في كل غد


ولا أعرف كيف فعلت هذا ولم أراجع نفسي بعد الدمعة


أحببتها من كل قلبي ... عشقتها في صغرها و كبرها


وهي تنتظرني في كل لحظة تمر بها ... و لكنني تهت عنها


ولا أعرف كيف حصل هذا و ذاك ... إلا بعد الطوفان


كدت أضع الأمل بظهور النور في عيني و قلبي و عقلي


و لكن بعد فوات الظهور بإعلان آخر وهو الفراق


فهذا صراع آخر يحكى به الدهور ...


فكان ما أنوي عليه قد واصلته ولم أحتسب ما تكون نهايته


رجعت للخلف لعل الزمن يرجعني كما كنت أحلم بيقظة


هيهات أن تكون نهايتي كلها قضت بها الغاية


ضننت بأنني قد تهت عن الوسيلة لتوصلني كما أريد


و لكن القدر أكبر مني فجعلني أسلك طريقا آخر


طريق كله شوائب تجعلني أنسى و أنسى ثم أنسى

أنسى كل شيء جميل لكياني ...


أنسى مقر المحبة الحقيقية ....


أنسى عمري الضائع ....


أنسى قلبي الذي غلب عقلي


أنسى عقلي الذي لا يغنيني عن شيء آخر





و ماذا عن الآن ... فهل أواصل ... بالبحث من جديد


أو أنني أصبر بمدى قسوة القدر و أتحمله


هي الآن بطريق آخر ... متوازي لطريقي فلن نتقارب


حبي مكنون لها طول العمر ... فما لي غير الدعاء لها بالخير


فدمعتها أراها كل حين ... و أشعر بها كما أشعر بنفسي الآن


أتمنى أن تقرأ حروفي ... ولا أريدها أن تعرف من أنا ....


لخجلي الذي لا يوارى ... بمقداره ... لأنني لست معصوما


و لكنني ألوم نفسي من الآن لغاية مماتي ... عن تركها بدوني


فمن يرجع الحطب بعد حرقه كما هو بعد بعثرت رماده


الله لا إله إلا الله و حده لا شريك له


إذا قال ( كن فيكون )



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجمعة، 12 أغسطس 2011

العطر المزيف


العطر المزيف



أهوال تصادف الإنسان كل لحظة

وهو يحاول تفاديها و المرور فوقها دون أن تزعجه

و الحياة لا تخلوا من الأهوال بشتى أنواعها

و تعتبر ملح الحياة ... و بدونها لا تحلوا



نبني البيت طوبة فوق طوبة بمادة الإسمنت

و نحافظ على تركيز في رصف الطوب بإستقامة

و نحاول أن نحافظ على خلط الإسمنت كما هو المطلوب

فإذا كنا لا نبالي بهذا كله ربما ذاك البيت ينهدم



و تربية النفس لا تختلف عن هذا كله

و تربية الأطفال كذلك

و أولياء الأمور لابد من الإنظباط في كل شيء

حتى تدريس الطلاب لا يختلف عن هذا كله



الدراية و حسن التعامل و يؤديان الى الإستقامة

تناول الأسس في التعامل تختلف عن تطبيقها في الحياة



فالتطبيق ربما يكون صريحا كاسبا أو يكون غير ذلك

القاعدة موجودة و لكن كيف التعامل معها لنحصل على الكسب الصادق



مجموعة أسس مهداة للجميع

فهل هناك من يستقبلها بروح حسنة و تباعد عن الكبرياء و العناد ...؟




الزوجـــــ هي ـــــة


الزوجة

زوجتي وروحي

كل حياتي ونور عيني

كلها حب وإخلاص وتفاني

هي التي أنارت أمام بداية طريقي

وهي ... وهي ... التي باتت في عقلي

الزوجة

حنان دائم لي

طريقها أمان وأماني

تتعايش ضاحكة في سمائي

يرضيها كل ما أقدم لها بين يدي

لا يحزنها ولا يضجرها شيء كان مني

الزوجة

شوقها ملم بي

إلمام بالعلم والثقافة معي

فهي تكمل نصفي الآخر بروحي

فما من شيء إلا وأراه معها ماكان عندي

فهي غزت في قلبي وذهب في غرق مديم لقلبي

الزوجة

نورها مكفيني

أنجبت سبعة أنواراً لي

بثلاث بنات أجمل ما عندي

وبأربعة أولاد يحفظهم الباري لي

فتلك الأنوار متعة الحياة ونعمة من ربي

الزوجة

وهي تحميني

وهي التي نورت بستاني

بستاني زاد وكبر وتفتحت أوراقي

وبدأت الطيور تغرد وتمرح في بستاني

فأصبح البستان غني بعطورالعنبر والياسمين الفللي

أحـبــــ يا قلبي ـــــــك


... أحـبــــ يا قلبي ـــــــك ...



... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... هللت لحظات فائقة الجمال تنساب في جداول خضراء ...

... ظللت حنايا قلبي المحتار تنعطف على خدود بيضاء ...

... همهمت بي الدنيا بو قار فأحسست بأنني عاشق البيداء ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... تعـطرت الدنيا بوجودها و أسلمت أحوالي بإستقبالها لي ...

... فتفجرت أواصر حبها و أفلقت قلبي بنصفيه ومالت علي ...

... فجاء يوم لم أكن أعرفه فتصببت عرقاً فأحيت بصمات لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... قلبي الذي كان عالقاً في هواها و عقلي الذي تاه في صداها ...

... روحي التي ذابت في لقاها و نفسي التي أبدعت في ظماها ...

... جسدي الذي لا مس جسدها فارتقيت بعالم لم أذقه في عداها ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... لم تخني ذاكرتي بنسيانها أو بفقدها طالما خيالها عالق بخاطري ...

... لم أكن واثقاً بطبعها و لم أكن غير صادق بوعودها ... أنا و هي ...

... يا ليت الزمان يعود للوراء فلم أتيقن ما قد أجد الآن كهذا الحب لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

أدخلت على قلبي حبها و رقتها و حنانها فانفجر بركان الحب يقذف

و ترعرعت آواصر العشق بلهفة يطيب لكل محب أن يناله وهو يعرف

تغيرت الأحوال من حسن للأحسن فما للأحسن مقعد غير معروف

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

فمن وردتي تبهج و تقدم ما يكون لأغلى حنايا الكون في معقل

تهمس بالفؤاد و تجعله مقيداً و تزرع في الحقل ما يكون في معقل

و تطرب الفؤاد المحروم مدا و تهتف بالحب و العشق ما بدا في معقل

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...
أبــــــو فاضــــــــــــــــــــــــــــــــل

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

الإنسان وطبعه


                                                 (((    الإنسان وطبعه   )))



تراودني نفسي بالحيرة في الناس بينما أنا منهم ولكن الإختلاف يكون كبيراً بين كل إنسان وآخر من جميع النواحي وبدون أي إستثناءات تطرق .

فلو جلسنا وتحدثنا عن الناس وأشكالهم في أحجام عقولهم فلن يسعنا الوقت الكافي للتحدث فيه .

كما أن لو فتحنا الوقت أمامنا فلن نستطيع السير في البحث عنهم إلا بطريقة واحدة وإن شاء الله سوف تكون سريعة الإستجابة  لمعرفة ما كنا نريد أن نعرفه من الناس ..... وهي طريقة الإسراع في أخذ الأمور على وجه الأهمية الموضوعية وإتخاذ طريقة التواصل بأي جهة كانت وما مصدرها كان ....

فالإنعكاسات المترتبة من تلك الأحداث نقرر لأنفسنا حياة سعيدة وهنيئة كما ينبغي وما كان ينبغي عليه ..... والتحصيل في تلك الأمور تكون خالدة بين العصور لتداولها بيننا وبأنها مأخوذة من نتبعهم في كل شيء ... وبدون أي تردد يطرأ علينا .

فلا يسعني أن أتحدث بأي شيء وتكون بصيغة أسئلة مطورحة في هذا الموضوع ولكن سوف ألمها بإسلوب ثاني ومختلف لإظهار السؤال والإجابة عليه وبدون ما أطرح ذلك السؤال أو الإجابة عليه حتى لا يكون الموضوع ممل للقارئ وإنما الأحداث تربطها آواصر الجمل المتتالية تؤكد بمنع الأسئلة في هذا الموضوع ... بشكل قرارات نأخذها ونتداولها ونأخذ بعين الإعتبار بتكوين الأفكار من حيث نراها قوية لغوياً ومبسطة لفهمها عامياً ... للنظر على الإنسان بكيفية عيشه والتعايش بين الناس وأنفسهم من غير التجريح لأي إنسان كان ......

ولنبدأ بالكبير قبل الصغير حتى يتسنى لنا معرفة خواص الحياة المترتبة للصغير من الكبير بينما هما متعاونان في الحياة وعلى حسب مفهوم الكبير للصغير والعكس هو الصحيح .

فالإمور التي يبغضها الإنسان عن نفسه ويرضاها لغيره تكون محبطة للجميع على أساس التفوق العقلاني لكل إنسان وعندها يقول على نفسه بأنه هو موجود فإذًا أنا أعمل ..... وينسى بأن كل الناس موجودين فإذاً هم يعملون ..... ولكن الأعمال التي نعملها تكون لصالحنا في الدنيا والآخرة لا لصالح غيرنا ممن لا حياة لهم عندنا ولا وجود نهائي معنا أيضاً ........ فهناك أمور قد نعرفها أو لا نعرفها بوجهها الصحيح ولا نعرف إذا كنا نسير نحو الطريق المكتوب علينا ..... حتى نقف أمام الجميع ونقول نحن أولى من غيرنا في المكوث في هذا الطريق الذي كتب علينا .... فلننظر من حولنا ونرى إن كنا في طريق الصحيح أو عكسه ... مما أدى لحالتنا في العيش تكون في التراب لا في السماء .... ونكون صادقين في كل كلمة نقولها على أنفسنا حتى تكون لنا ولأولادنا كل الثقة التامة في أنفسهم لمواصلة الطريق الصحيح لحياتنا ..... وهناك أمور يجب علينا معرفتها من قبل الناس اللذين هم منا ... واللذين هم وبعقولهم نسير من ورائهم على أساس النيل من حياة الدنيا ما تكتب علينا وهم أعمدة المجتمعات التي من حولنا تعيش في حياتنا اليومية بكل ما ورد في القرآن الكريم والسنة المحمدية ........

فلو تفضلنا وتقدمنا بالإنتحار الذاتي لنحافظ على حياتنا من الدمار فيجب علينا بتطبيق كل المبادئ الصحيحة التي وجبت علينا ومهما كانت الظروف بعدها .....

ألاحظ بأن الأمور المسيطرة على العالم بأسره غير متواجدة في جميع القواميس وخاصة لا في القرآن الكريم ولا في السنة المحمدية من تفاقم تلك الأمور فوق المعدل لها والناس تلاحقها بكل

جرأة تملكها وبدون أن تتأكد من صحتها وإنما يوافقون على سعادتهم وهنائهم في الدنيا دون اللجوء

للتفكير في الآخرة .... إلا الأقلية المحدودة في العالم ككل .

وأقول بأنه تقدم علماني متطور ولا بد من مجاراته أو يعتبر تأخيرفكري عن بقية العالم في شتى حاجيات العيش في الدنيا دون الآخرة .

علماً بأن ذلك التقدم أو ما أطلق عليه بأنه جهل وتظليل فكري على الأمة جمعا أعتبره هدف

 من الأهداف المترتبة لضياع الأمة كلها .... وذلك بتغيير كل ما ورد وما يورد بعد حين في جميع مجالات الحياة بشكلها وطبيعتها .

فصاحب المقام الكبير في المجتمع ويتفوه بأي كلمة صادقة خارجة من القلب والعقل معاً ويبثها

خلال مجتمعات ركائزية وجدانية والكل يصغي إليه وبدون أي تعقيبات ترتوي بها العقول على

كلامه لأن البعض جالس لتكملة العدد وآخرون يجلسون للمفاخرة بين الناس والأهل وغيرهم

من يجلس ليسرق الكلام ويحرفه ويبثه من جهة أخرى ومنهم من يصغي إليه وينفذه بدون أن

يناقش فيه بين الناس أو إلى الملقي للكلام إذا وجد الصعوبة في فهمه أو تنفيذه .

فتلك الفئات من الناس لا يستحقوا أي تقدير أو أي ملاحظة بكبرياء جانح يغطيهم من كل جانب

ومنهم من يريد أن تنتهي تلك الجلسة ويغادر في حال سبيله .

وصاحب المقام الكبير يعرف الناس بوجودهم أمامه في كل مجلس ولكن لا يعرف بماذا يفكرون

به وهم جالسين مصغيين إليه في مجلسه .... إلا الأقلية منهم ذوي أصحاب ضمير حي ويعرفون

مقدار تلك الشخصية وهي تبث عليهم ماهو أفضل شيء يتطرق عن مسلك حياتهم أو غيره .

وبعد ما ينتهي ذلك المجلس يتهافت الناس بالخروج ويذهبون من حيث كانوا .. ولم يكن ماقد

كان في المجلس من أهداف وعبر يتخذونها في حياتهم وإنما حالما يخرجوا ينسوا كل شيء .

والثواب من عند الله عز وجل في كل الأمور .... وحسبنا الله ونعمة الوكيل فيهم .

ومن تلك المؤثرات التي طرأت على الناس بإستحواذ الشيطان لهم وكان الشيطان لهم رجيم .

ومن بعض الملاحظات التي تخترق عقول بعض الناس لإذاء الناس الآخرين بأنهم لايفرحون

لأفراحهم كلحسة عسل ولكن يهمون إلى كسر وتفتيت الصخور من تحت أرجلهم وهم لا يدرون

ولا يحزنون لأحزانهم بل يلبسون ما طاب لهم ويتعطرون ما يفخرون به كشق بطون الحوامل

وذبح الأجنة فهذه غايتهم في العبس في وجوه الناس .

فتعطيل ما هو ناطق بالصدق وتحريك المواجع في الأفراح ومس عرض الناس وقبول الكلام

وتحريفه ويدعون بالخيانة الروحانية وهم ليس لهم معرفة بما يسمعون به .

فيلبسون ثياب ليس بثيابهم  ويتلبدون للعقول الصغيرة التي ليس لها دراية بما يحدث من تطورات

زمنية حاقدة ... فيلتمسونها ويحتكرونها ومنهم من يميل إليهم سوى كان بيسر أو عكسه .

فيزدادوا بسرعة فائقة حتى يتمكنوا من اللحاق بالقافلة الهوجاء من غير وجه حق أو يسر .

ولطالما يتخفون بمعطيات قاتلة وهم صابرون في حقدهم التلبد في أحشائهم حتى يفرغوا

بما في شحنتهم من سلبيات رديئة يبثونها على الناس ليتم لهم ما يريدون عمله .

وهناك أيضاً غير المجالس التي تنعقد من حين لآخر وهي مجالسة وقتية أمام الملأ كله عند

المطاعم والقهاوي والأندية والرحلات المدرسية أو العائلية وغيرها .....

فهذه تكون أسهل من ذي قبل في نشر محتوياتهم الشيطانية على الناس .

فنقول كل هذه الأحداث التي نحن نعيشها من حروب وطواحن ومشاكل قد أقفلت الأبواب من

أمامنا ونحن واقفين ننظر إليهم وننتظر متى يأتي دورنا باللحاق بهم .....

وليس من بعيد ولكن الأمور قد أوردت بقرب ذلك الوقت ونحن متأهبين له ولهم والخوض معهم

بالتي هي أحسن وأفضل وبدل القتال يكون العناق بهم فليس بمقدورنا عمل أي شيء ضدهم

لأنهم قد تمكنوا منا في جميع المجالات ... وعرفوا كيف يصطادوا السمك من الأرض وليس

من البحر .... ويصطادوا الطيور من البحر وليس من السماء ...... ويمتصوا دمائنا حتى ما تنشف

أجسامنا وكأنه ماء يشربونه والباقي أعظم من هذا وذاك ... وأستغفر الله  وأتوب إليه ....

اللهم عجل فرجه بمحمد وآل محمد ... وفرج عنا يالله .... يا أرحم الراحمين ....



أخوكم : أبو فا ضل

الأعاصير

الأعاصير

سمعت خبراً إنشرح صدري منه وتمنيت أن أكون أسعد الناس بسماعه ولكن الظروف تحت نار من علقم طافح بين الأمس واليوم وغداً ...... فما عساي أن أفعل ...؟؟ .. هل أتصفح الغد قبل ساعتي وأنتظر الوهم ينتابني والعلقم بذوقه يدوم في حلقي طوعاً.
فالمسرات تكون منهمكة بالتعب والأحزان تلبسها الدموع فلا ضحكة ولا إبتسامة إلا وقد نصبت لها وعيد بوقتها وإمتزاج الإثنين معاً هو محك الغوغاء في الدنيا وبحثاً للراحة قبل العمل .....
فاللراحة مواعيد تلاطمها الأفكار من حين لآخر حتى يتسنى لصاحبها أن يسترخي كل جسمه من سبب تراكم الحوادث المتتالية والمتناسجة بين الساعة والأخرى لتزحم صاحبها بأن يميل للغدر من أقرب الناس إليه وبأسرع صورة كانت عليها ..... فالعقوبات التي يعاقب عليها الإنسان تدور في خلده وهو يبحث عن سبببها واللجوء إلى أفضل صورة وأحسن تقويم يمشي فيه أمام الجميع وخاصة الأقربون إليه ....... ولكن هناك إستثناءات خيالية تنتظره في الجانب الآخر من تقاعده خلال حياته العامة والخاصة بشكلها المتوارى بها عند شخصيته أمام نفسه فقط .......
فالقول والعمل على النجاح هو عبارة عن كلمة أتاحت له فرصة
للتعبير عما في نفسه إتجاه حياته الخاصة ثم العامة وبدون وجه للتحديد مطلقاً ... وهذا الشيء متعارف عليه عند الجميع .....
وبهذه المفعمة المتراصة التي هي أمامك الآن قد تكون مألوفة لدى الجميع والأقلية بالطبع لا أي غير معروفة وربما تكون لها إتجاه آخر ...... فكلمة النجاح لاتعتبر ذا أهمية كبيرة في حياة الإنسان
بدون ما أن تترك له بصمات بيضاء تسعف بها على نفس الشخص
والناس أجمع وخاصة الأقربون من حوله .....
وكلمة الرسوب أي السقوط من قمة الفوز إلى قمة الخسران فلا تكون مثل النجاح وإنما تحيي صاحبها وتجعله في عجلة سريعة
للمكوث في طريق النجاح حتى يقايض نفسه بالتي هي أفضل حتى
يحتكر نفسه ويجاهد بكل ما لديه من قوة للإبتعاد عن هذه المرحلة
ويتفوق ممن سبقوه في كل مرحلة أتت عليه بالفشل المؤقت ...
وللترادف بين تلك الكلمات وما تعنيها فإن الطواف بها والمكوث في
معممتها تتطاير الأفكار من حيث لا يدري فينتصب بمرحلة بعد الخيار فيها وضياع الوقت الثمين من وقته على أساس الربوع في
الطريق الأبيض وهو طريق السلام بالنجاح الوافر الذي يتنعم به الجميع على حساب التخللي عن المرجعيات المتخلفة في حق المجتمع ككل .....
فليبارك الله للجميع ويبعدهم عن كل ماهو ضدهم ويحفظهم من كل شر يبتغيه الشيطان لهم ويبعد عنهم شر شياطين الأرض من الجنة والإنس ويتحفهم بنور من فضله ينور عليهم طول حياتهم .........
فزبدة بداية الموضوع تكون قد سرقتها من عيونكم قبل أن تفقهوا عنها أي شيء .... فلا بد وأن تعرفوا كيف تناصروها بعد قراءة
هذه السطور بوجه حق وفضيلة تحتم عليكم بالإنتباه لها ............
=============
ملاحظة صغيرة المكانة وكبيرة التفقه فيها وهي :
العقول غير متساوية بالفهم ولا بالتعقل بعد فهمها وإنما ترتاح النفس
في القراءة بدون أي تغفل يهتدي به العقل قبل القلب ....
فالكلام كثير والمعاني طويلة البحث فيها للإمعان لصحتها مادام الإنسان في مقتبل عمره وحتى تأتي الفرصة له بالرد سواء كان سريعاً أم بطيئاً فالجميع ينتظر أي شيء يكون لصالحه قبل غيره ..
... وعلى سبيل المثال .. بهذه السطور هناك كلمات القليل يفهمها
 ويعرف مصدرها ولكن لا يفقه بترتيباتها على نحوها الأصلي ...
وهناك الكثير لا تعرف معانيها ولا مستحضراتها إلا بالخوض فيها
وإتباعها في مداخل إسلوب العيش في حياته اليومية ....
والبعض الآخر يفقه عنها كل شيء ولكن لا يعترف بها ولا يتجمل بها في حياته لأنه بعيد عن حضارتها وإبتغاء حضارة أخرى تمنحهه العزة والشرف المزيفين ..... المؤقتين لحين علمه بها .....
فقول الحق على نفسه وغيره فهذا من سيم المستجدين في الحياة
دون اللجوء للمقاييس الحاضرة الآن وإنما يرجعون إليها بأصلها ...
ودمتم .....

الإستهتار في عيون

الإستهتار في عيون

يحكم الكبار على إستهتار الشباب وما يفعلونه كل حسب ما يكسب به من الآخرين ليعمله بدون معرفة نهايته و إلى أين توصله ....
فمن الذي يحكم على إستهتار الكبار اللذين هم قدوة لأولادهم ومستقبلهم ...؟؟؟؟؟
وهناك بعض الأمثلة تدل على إستهتار الكبار واللذين هم يعرفون مدى قوة تفاعلهم إلى أين يوصلهم وبذلك مواصلين في الإستهتار ... !!!!!
كيف وصل الشباب لهذه المرحلة وبهذه السرعة ... فلا بد وإن هناك مساعدات قوية جداً لنشرها بين الشباب ولا سيما من الشباب ذو الطبقات الكبيرة ثم تسربت لباقي الطبقات من حيث الأولوية من الملازمين للطبقات الأولى ( الأغنياء) وبالتدريج تأخذ موقعها إلى التقليد بصورة وحشية للطبقات الثانية ( المتوسطة ) وهذه الطبقة
جديدة علينا وهذا من فعل الإستهتار من الكبار .. ومن ثم تنتقل للطبقة الثالثة ويمكن تكون الأخيرة وهي ( الفقيرة ) ... وهذه هي الطبقة التي يتغلب عليها كل شيء وتصون من يصونها أي تتنعم بالمساعدات المسماة بالخيرية في كل شيء من قبل الطبقات الأخرى .. مما يؤدي إلى إستيطان العقول المستهترة عليها بشكلها السريع المتواصل ....
ومن معرفة القيود على الجميع ومن إحتكارهم بعقولهم من الفئة المتصاعدة والملمة في إفشاء الخوف والذعر بين الناس وبتلك الصورة التي هي سبيلهم في إقناع كل الطبقات إلى ما هو فيه من الفائدة على الجميع من تلقاء الأهداف الشيطانية التي حلت في سماء تلك الطبقات .
وعلى سبيل المثال نتطرق قليلاً على موضوع المال الذي يملكونه .!!
ونسأل من أين لهم .. وكيف إزداد في غضون فترة قصيرة أو بعيدة ؟؟
وهل كانوا في تجارة حرة تهم بالحياة المعيشية في طريقها الصحيح .؟
فهناك أسئلة كثيرة من هذه النافذة التي من خلالها ينظرون بأساليب الإستهتار المزمن واللذين يحاولون تقليده بأي صورة تحكمهم ..!!!

إنحراف بعض الرجال

إنحراف بعض الرجال

أطلق على هذا الإنسان برجل قويم محنك قوي بفكره وخلاصته المتواضعة تجعله من أوثق الناس إليه في الأمور الجدية ويستحق التعامل بالمثل من الغير مهما كانت رفعته ومكانته في المجتمع .....
وحيث تتقدم الأزمن والتيارات الملتوية الملحة بعداوة ذلك الرجل البعيد والمدمع عنها تلقائياَ ....
وحيث أن هناك عوائق جما قد ظهرت خلال السنوات الماضية والحالية والمزيد منها في المستقبل ....
في تكوين بلحظة مفاجئة بشخصية أي إنسان تكون مستقلة عن ذاته أمام أي شخص مقابل له وهذا هو التغيير المفاجئ لبعض الناس والذي يدور من حولهم وهم لا يشعرون ... بأن تتساوا  الإحداثيات من حين لآخر في تكوين العلاقات السالبة والسائبة في تضخم التوتر الذي يصيب الكبير قبل الصغير من الناس الذين ينتفعون بوقوعهم في المهالك دون أن ينتفعون لأنفسهم ولم يراعى بالتجديف السلبي في ملاحقة ذوي المكانة الحقيقية لهذا الرجل من تداعيات وثائقية غير محضة في هذا الزمن الغابر والتي تجعل الصغير في مقدمة الدفة لسير الجماعة على شكل عشوائي وبدون مقومات أساسية ترجع لها في أغلب الأوقات لحلول المدبرات بعد المعطيات الهدامة . فلكل شخصية لها مقام واحد وغير مشترك مع الآخر في أي شيء يدور في تلك الأوساط الإجتماعية دون غيرها.
على حسب مقومات الأساس الصلب الذي خلقنا من أجله ... ولنكون على وتيرة واحدة وغير معقدة بل ناصعة البياض في تسلسلها على حسب المنصوص على كل فرد وفرد في هذه الأمة ....
فهناك قواعد ونظم أساسية يجب علينا إتباعها مهما طال الزمن وتغيرت الأحوال ولأردئ العواقب المسيطرة من كل جانب  ....
فلا نفترق على أساس تعميم صادر من الخلا عكس ما نتوقعه ومضاداً لمصداقيتنا ولأنفسنا حيال العيش الهنيئ السعيد ......
ومقترفاً لقواعد قد تركناها وأهملنا أنفسنا وتركناها للضياع .
ولم يستيقض العقل وظل هامداً في سكونه الذي خيم عليه من
قبل العناصر المنتشرة بشكل مخيف ولأنها باتت تعيش داخلنا
وكأنه الدم الذي يسري في عروقنا ... فلا نستطيع المقاومة ...
فكان الخضوع الكامن المسيطر على كل شيء فينا وعلينا ...

الخلاصة من كتابة هذه السطور هو تقييم حالة أي رجل ذو قيم
ومبادئ يتشرف كل إنسان أن يتقيد بها ... ولكن حيثما هذا الرجل
أصبح يملك الخوف حتى من نفسه من كثرة الإلحاح لطرد الغائب
عن عينيه ومسحهه من الذاكرة نهائياً حتى لا يقتدر بمعالجة أي أمر
غدا فيه وليكبر ويتسع وينتشله لغيره ....
العمامة في تركين كل المصداقيات بركنها البعيد وملفوفة بعقد كثيرة
عن لا يراها أحداً ... فعندها يكمل وجه الضياع بوجهه الكامل .
فيأتي شخص فيعامله معاملة الرجل الصادق والمخلص وكحد أقصى من التفاني والطيب ... ويقابل بكل هذا بالإهزاء والإستهتار
وعدم رؤية الفروق التي بينه وبين هذا الرجل القويم ...
فتتولد الضغوط النفسية وتتراكم وبدون أن يشعر مصدر هذا المردود الفعلي للشخص المقابل بماذا يجازيه ويفعل به ....
فأين نجد التساوي في إلقاء الحديث أو المشاورة في الأمور الحياتية
وإلى متى يقف صامتاً ومتى الآخر يصبح رجلاً بمعنى الكلمة ....