من يملك قلبي
حب القلب نابع من الداخل وليس من السهل أن يخرج و إن خرج فليس كماهو بالداخل ...
وحب سكن الفؤاد لحظة .... فينهي قدرته عن الخروج
وحب استوطن المكان .... و اقفل بيده الباب عن المروج
فالعقل لا يسعه التفكير كما في القلب .... ولكن يظهر لمحات تجانس الحقيقة في الخروج
أيا عقل .. أأنت الذي بيده صرخة .... تعانق العشق الذي نشر في الفؤاد
فكيف تجهله و أنت الذي صرحته .... لا تمتلك القوة بإبعاده و أنت العنيد
فيقف العقل أمام القلب جاهدا نفسه دون أن يتحرر من همسات الفؤاد التي تغطيه وهولا يدري
ويدرك العقل مدى قوة القلب ... فيقف كالحيران ويتلفظ بما يهوى ويتعقد
فما من قلب تعلق بالعقل إلا وقلب مثله يترنح على شواطئ الهمس بعدد
فما الفؤاد إلا قطعة تجوب به الدم دون توقف الإحساس ولوغرق بغد
ياغدِ تقرب و أصبح كيوم ولدت من جديد ... بحب يعشق به الفؤاد
فليس بالقربان تتجلى خواطري ... و إنما تنهال علي النوائب بعدد
تظاهرت بك الحسناء يوم كنت أنت البطل ... وأنا لم أغد من مكان ليس به مقعد
فتوارت همسات الحسناء يوما ... فكدت أجن بها وهي لا تدري بقدر العدد
فهلم بنا ... نحي ذكرانا ... و نشاطر وقتنا الذي ذهب سدى دون هجران أفلت
ونمضي في طريقنا ... كما يحلو لنا ... ونتنعم بوحدتنا على نهر الحب أعلن
نحال إلى برنا ... و بحرنا ... و هوانا ... عسى أن نمكث أكثر لحظة ممكنة ...
فطريق كاد يغلق ... و كاد الأمل يخفق ... في طول الحرق ... و الملق .. غربا
فالغريب يحكي قصته ... ويمشي وكما أتى ... ذهبا ... ولا عليه عار ولا عاز
وتبدأ الحياة ... به ... وكما مشى ... رجع ... وما سمع ... نسى ...
من أجل الحب فقيس قد أتى ... ويحل الرباط كأينما كان
فما للحب وقت ... لأقدم عليه .. و إن كان في التراب لأذهب
من أجل الحب لا ينتهي ... قضيت ليلتي وحيداً باقياً ...
من أجل بقاء الحب ... ويدوم صفاءه ... دائما داعياً ...
من أجل الحب لا يمضي ... أمسيت باقيا وداعيا ... مفترجاً...
ضحكت على نفسي برهة ... وبقيت طول عمري باكياً ...
رميت كل أوراقي .. في العشق بالياً .. وطرحت منه ثمراً ضاراً ...
فشكرت ربي وحمدته على كل شيء جارياً ...
و أمضيت لحظاتي كلها همّ وغمّ ... فيطارحني العذاب دائماً ...
من أجل الحب وبقاءه بيننا ... أثلجت صدري فترنما ...
من أجل بقاء العشق هيمان في وحدتينا ...
إلى أن تجمعت الأقدار بيننا ... فنارت حياتنا نوراً ...
والتقينا بغدِ ترفعه نسمات الهوى ... فاقتربنا أكثر قرباً ...
من أجل الحب ... غزوت قلبي بقلبها وداً ...
من أجل الحب ... بقي العشق عالقاً ...
فسرت أمام مرآةِ ... حتى رأيت وجهها ...
أخوكم : أبو فاضل
حب القلب نابع من الداخل وليس من السهل أن يخرج و إن خرج فليس كماهو بالداخل ...
وحب سكن الفؤاد لحظة .... فينهي قدرته عن الخروج
وحب استوطن المكان .... و اقفل بيده الباب عن المروج
فالعقل لا يسعه التفكير كما في القلب .... ولكن يظهر لمحات تجانس الحقيقة في الخروج
أيا عقل .. أأنت الذي بيده صرخة .... تعانق العشق الذي نشر في الفؤاد
فكيف تجهله و أنت الذي صرحته .... لا تمتلك القوة بإبعاده و أنت العنيد
فيقف العقل أمام القلب جاهدا نفسه دون أن يتحرر من همسات الفؤاد التي تغطيه وهولا يدري
ويدرك العقل مدى قوة القلب ... فيقف كالحيران ويتلفظ بما يهوى ويتعقد
فما من قلب تعلق بالعقل إلا وقلب مثله يترنح على شواطئ الهمس بعدد
فما الفؤاد إلا قطعة تجوب به الدم دون توقف الإحساس ولوغرق بغد
ياغدِ تقرب و أصبح كيوم ولدت من جديد ... بحب يعشق به الفؤاد
فليس بالقربان تتجلى خواطري ... و إنما تنهال علي النوائب بعدد
تظاهرت بك الحسناء يوم كنت أنت البطل ... وأنا لم أغد من مكان ليس به مقعد
فتوارت همسات الحسناء يوما ... فكدت أجن بها وهي لا تدري بقدر العدد
فهلم بنا ... نحي ذكرانا ... و نشاطر وقتنا الذي ذهب سدى دون هجران أفلت
ونمضي في طريقنا ... كما يحلو لنا ... ونتنعم بوحدتنا على نهر الحب أعلن
نحال إلى برنا ... و بحرنا ... و هوانا ... عسى أن نمكث أكثر لحظة ممكنة ...
فطريق كاد يغلق ... و كاد الأمل يخفق ... في طول الحرق ... و الملق .. غربا
فالغريب يحكي قصته ... ويمشي وكما أتى ... ذهبا ... ولا عليه عار ولا عاز
وتبدأ الحياة ... به ... وكما مشى ... رجع ... وما سمع ... نسى ...
من أجل الحب فقيس قد أتى ... ويحل الرباط كأينما كان
فما للحب وقت ... لأقدم عليه .. و إن كان في التراب لأذهب
من أجل الحب لا ينتهي ... قضيت ليلتي وحيداً باقياً ...
من أجل بقاء الحب ... ويدوم صفاءه ... دائما داعياً ...
من أجل الحب لا يمضي ... أمسيت باقيا وداعيا ... مفترجاً...
ضحكت على نفسي برهة ... وبقيت طول عمري باكياً ...
رميت كل أوراقي .. في العشق بالياً .. وطرحت منه ثمراً ضاراً ...
فشكرت ربي وحمدته على كل شيء جارياً ...
و أمضيت لحظاتي كلها همّ وغمّ ... فيطارحني العذاب دائماً ...
من أجل الحب وبقاءه بيننا ... أثلجت صدري فترنما ...
من أجل بقاء العشق هيمان في وحدتينا ...
إلى أن تجمعت الأقدار بيننا ... فنارت حياتنا نوراً ...
والتقينا بغدِ ترفعه نسمات الهوى ... فاقتربنا أكثر قرباً ...
من أجل الحب ... غزوت قلبي بقلبها وداً ...
من أجل الحب ... بقي العشق عالقاً ...
فسرت أمام مرآةِ ... حتى رأيت وجهها ...
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق