الاثنين، 11 يوليو 2011

أين أجد مسلك نفسي ... ؟؟؟


أين أجد مسلك نفسي ... ؟؟؟
كيف أبدأ بالحديث عن نفسي ولست ملم بها كما عهدت نفسي .

فكيف أصادقها والعبث بها قد ملأ الكون من الحيرة والتلاقي .

جلست معها فترة المساء أحادثها ولم أظهر بالعلم ما ينتابني .

فكررت مكوثاً معها ولم أخرج بما أظن إنها في الغابة نهايتي .

وأي غابة أتحدث بمصيرها فإنها لا توصف لها وصف كعبرتي .

فطال الزمن بزمانه ولم أفطن على ما يحدث للناس من غايتي .

وها أنا أتحدث لها وكأنني ملاصق لها وأنا لا أدري إن كانت معي .

فعسى مصدقها كان يلبي لطلبي وكنت تائهاً عنها بالقوم المتجددي .

فأصررت لها بالبقاء معي وليس أن أكون وحدي بدون التحدث معي .

جاريت نفسي مرة في البقاء بعيدا ًعنها ولم أستطيع أن أستمر طريقي .

تحدثت للطير مرة وسألته عن نفسي فقال أنت ضائع الفلا ولم تهوي .

فاصفح عن نفسك لحظة تمهلها لتعطيك ماأنت عابر في الهوى تجري .

فتعجبت من ردة فعله علي وشكوت بصرخات تلاطمها الجدران معي .

فهمست صداها عبر نفسي بخذلان الطيربدون مقدمات فالحقني .

فبدأت عيني تغمرها الدموع التي سالت على وجنتي وحاربتني .

أحسـست بإنهيارشديد قد أصابني بشلل تغمره التكتم عن حالتي .

فعبثت ولبثت في الخذلان متشبع فأقذفني الهوى من حيث لا أدري .

يا أهل الهوى من يرحم بحالي وأ رجع ماكنت فيه كالذي مضي .

وترجع الإحساس الملم بي ولم أطمع في من كان معي .

هذا ... إذا كان كل هذا قد حصل مني .

فكيف لا أدري أين أجد نفسي .

أهو الضياع من حالي .

أو ما دهاني .

أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: