الاثنين، 11 يوليو 2011

إشتقت إليك



إشتقت إليك

فما حالي وإن بقيت بدونك
وما بالي مشغولا إلا بك
فتنتك الزهور في بستاني
صارعك اللسان فأبعدك
حارة بك النفوس وتاهت
صارحت بك الملأ كله
فلم ترتوي أبداً بماءك
طالت الأيام بعيد عنك
ذهبت روحي تناديك
وفؤادي متلف للقياك
فما أروع اللقاء بك
وما طالب قد فلح وتم
فأين أنت .. فلما كل هذا ...؟؟
أتعلمين كيف أنا أصبحت الآن
فلم أجد في نفسي ما أهواها
فقد رحلتي ولم تأتي
جمدت أوراقي حتى جف قلمي
لم أعد كما عهدتي بي
فالعمر يجري وأنا كما أنا واقف .. أنتظرك
فما لي إلا الإنتظار ليأخذني الأثير لمكانك
فأين أنت ... تعبت من الإنتظار فالقلق يراودني
تراقبني الناس وكأنني مجنون بحبك المتيم
أفعلاً هذا ما رأته الناس
وأي ناس هؤلاء ... إنهم من أبعدوكي عني ...
ألم يبقى لنفسي غير الإنتظار......
ففرج من عند الله عز وجل ... حتى ألقاك .......

أخوكم : أبو فا ضل

ليست هناك تعليقات: