رسالة عتاب خالصة من القلب
يتكلمون على و عن جميع الناس بحكم ما يعانونه في حياتهم ...
سواء أكان حقاً أو غير حقِِ ... والذي بيده حفنة من الحصى يقذفها في أي مكان .... أو إلا إذا كان يحمل حفنة من التراب فينثرها في كل الإتجاهات وبدون دراية .... فالكلام كثير وأبسط شيء في تحصله هو الكلام .... فما هي الزلة التي تنتج من وراء الكلام ..؟
ومن كان يقذف من هذا وذاك وهو لا يعرف إلى أين توصله في مجتمعه .. فهو كإنسان ليس له عقل ولا قلب ولا مشاعر ولا إحساس .... فالحيوان يملك كل هذا ... فإذا فهو أقل من الحيوان .....
وأما عن معارضة مجتمعه له ... فهذا يعتمد على وجوده معهم الذي يكمل النقص المردود من أفعاله ... فمردود يقع فيه ويبقى عليه بمرور الوقت طيلة حياته وهو لا يدري كيف يرجع للأفضل وبدون تناقض مع الغير ... ولا سيما القريب والقريب جداً له ... في طعنه من الظهر ويقول ليس أنا .... فالمصيبة أكبر... وحتى لو كان ما كان أن يكون صحيحاً فليس بهذه الطريقة وبهذا الإسلوب ... وكما أعتقد العيب ليس بنا ولكن العيب يلبسنا إذا كان الكلام واقعي ومرئ الجميع وعلى مسمع الجميع .... فكيف يتم الإتهام بهذه القضية التي تمس كل من يتعلق بها أو حتى يسمعها .... فهذا كله متعلق بشيء واحد وهو قلة الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإنعدام الثقة بالنفس ...
وكذلك يضمر لك في الأيام المقبلة إذا إنعكس القول في الكلام من أفعالاً تتربص أمام الأعين فتبصرهاالعقول ويخيم عليكم عدو الصفوى في تعاملكم حتي في أنفسكم ... فتتقهقروا وتضعفوا دون قيد أو شرط... فما حكم الدين عليكم وماذا يكون مصيركم في الحياة بعدما إنقلبتم على أعقابكم بفعلتكم الشنيعة التي لا تغتفر... والإنكار عن بوح الحقيقة ... هو مركز الضعف لديكم وهي عدم الوثوق من تحت التراب أن ينبعث النور .. وبما أن إصدار أي حكم دون ترتيب العوائق المتلاحقة على الجميع ... فإنها تغرق السفينة بكل من فيها .
ويعم الموت لتلك السفينة وتصبح ظاهرة في تاريخ متزامن يلحقها ... فلا ينتهي أبداً .... فما أحلى الكلام الذي يؤلم وما أجمل الهدف الذي يكون بعيون ظاهرة متقابلة في مستوى لحظي ويختفي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق