الأحد، 18 سبتمبر 2011

الذات حيرة العقلاء


الذات حيرة العقلاء



يكون الحرف المنقوط هو أجمل من الحرف الآخر



فالحرف المنقوط زائدا عن باقي الحروف



فالحرف الناقص هو الحرف الذي لا يملك نقطة أو أكثر



و هناك حروف كثيرة نقاطها مختلفة في موقعها



بداية العنوان الذي يكون لا يتناسب مع أصل الموضوع



القصد من نثريات حروفي تجبر على قارئها أن يفهم العنوان



بسم الله نبدأ مع سلسلة حروف منقطة و التي غير منقوطة



الغريب هو الذي لا يجد من يهتم بهم سوى كان قريب أو بعيد



ويحكم البعض عليه بأنه غافل عن التواصل الروحاني



هذا من جهة ... و من الجهة الأخرى ...



يحكم عليه بأنه فاشل و لا يفيد فيه النصح... لا أمل في النجاة



وهناك الكثير من التفاسير المستوحاة من العقول المتأرجحة



في تعبيرها عن الذات التي تكون حسنة و غير راضية بالظلم



وها هم يلقمونها بأفكار غير صائبة بما يعانونها في حياتهم



يتلقون النداءات و يتم تخزيتها في عقولهم و داخلهم ليتعايشوا حبها



و هذه من افتراءات المجتمعات الغربية بماء عدوانهم علينا



نقول بأن بعض فئات العقلاء... لا يفقهون كل العلوم ... وهذا أمر طبيعي



و لكنهم يصرون العكس في الحكم و الغلبة تكون من نصيبهم لا محالة



و ينسون حقيقة الأمر الكامل في تغذية باقي العقول بشوائب مغلولة بالوحشية



لا يسر ولا عسر من تفادي تلك الفئة الضالة...



وهذا من دواعي سروري أن أقدم للجميع ما لا يفقهه العاقل جبه



فمن يحكم على العقول التي لا تفقه شيئا من هذا و ذاك...!



الشمس تشرق من الشرق و تغرب إلى الغرب



كونها ككون باقي (الكواكب و المجرات) السيارات الفضائية



فهذا يعني بأن المخلوقات مسيرة بقانون لا يعرفه إلا الخالق



لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ملكه...



و من تلك المخلوقات هم البشر



خلقهم بعقول مستنيرة من نوره جلا جلاله



و أغدق العلم بأوزانه في عقولهم



مطالبا.برزقه وهم لا يعلمون...



مطالبا ... بعبادته و طاعته له وحده لا شريك له



و جعل للناس بعض ملائكته كهيئة بشر



مبشرين و مذرين ومذكرين لأوامر الخالق سبحانه تعالى عليهم



و لكن كيف يتم الوصال في البشر وهم غائبين عن طاعته



طاعته في كل شيء ... لأنهم غير كاملين و الكمال لله رب العرش العظيم



نأتي الآن و نقول بأن غريب الذات هو حيرة العقلاء



أي عقلاء نتكلم عنهم...



العقلاء اللذين يملكون علم ناقص أمدهم الجلالة فيهم



لأجل التنشيط بالتفعيلة و الاحتراف في طاعة الله سبحانه تعالى



ممن يفقهون بأحكام كتاب الله و سنة أنباءه و رسله عليهم السلام



و لكن هناك ممن يغدق في حيرة بعض العقلاء بالنصح السطحي



أي من غير دليل قاطع



ومن منهم يعلق بجانبه مصباح وهو لا يعرف من أين يستنير ذلك المصباح بنوره



فكلمة عاقل جمعها عقلاء... تعني الكثير من الإستدلالات المرجعية



الحقة في تفاسير شئون الحياة التي وهبها لنا رب العزة و الكرامة



لعبادة صافية تماما... سبحانه تعالى



فهذا هو الامتحان الدنيوي لنا



نتقرب لله رب العالمين من خلال قرآنه و سنة أنبياءه و رسله



و عظمة نبي الرحمة الذي جعله نوره المستنير لإنارة عقول البشر



ومن بعده و صيه و أبن عمه و أخيه أمير المؤمنين أبو الحسنين



فيقول إسألوني قبل أن تفقدوني



و أتي من بعد إبنه الحسن الزكي و من ثم إبنه الشهيد الحسين عليهم الصلاة و السلام



و من بعدهم التسعة أبناء الإمام الحسين عليهم الصلاة و السلام



و آخرهم  يأتي صاحب الزمان من ولد الحسين الشهيد



فمن نعني بالعقلاء ...؟



العاقل هو من سلم لسانه ومن توجه لوجه الكريم في أفعاله



العاقل من أبعد عنه الشيطان و إخوانه



فمن يملك هذه القدرة على كسر شوكة الشيطان



العاقل غير كامل و غير ناقم



أجوده لنفسه ... و من أجاد لنفسه أجاد لغيره



وهذه نعمة يرزقها الباري عز وجل لمن يشاء



ولا يشاء غيره سبحانه تعالى



فحيرة العقلاء تنصب في التعامل مع البشر



لأنهم خطاءون و لأنهم ناقصين بالعلم



وما أوتيتم من العلم إلا قليلا



فمن هم اللذين يفقهون في كتاب الله و هو القرآن الكريم



و سنة نبيه الأعظم صلوات وعلى آله الطيبين الطاهرين



فهم سفينة النجاة فمن ركبها و مشى خطاهم كانوا من الفائزين



و من تخلف عنهم كانوا من الخاسرين





( نرجع مرة أخرى بالمقدمة )



فحروف المنقوطة هم الرسل و الأنبياء و أهل بيته الطاهرين

و الحروف الغير منقوطة فهم البشر العاديين اللذين نحن منهم



فكيف نرى الهواجس و الغرائب على وجوه البشر دون الإلتفات الصحيح بكيفية طاعة الله و عبادته



لأن الشيطان طبع على عقولهم و قلوبهم و غلب عليهم فمشوا في طريقه الذي يؤدي إلى الخسران



ولم يلتحقوا بسفينة النجاة



فالعقول تفكر و تحكم و القلوب منها تعوم و تعور من غير وجه حق



فأين الحجة هنا على البشر ... ؟



الحجة هي سنة نبينا محمد و أهل بيته الطاهرين

و الشاهد هنا هو القرآن الكريم






الأربعاء، 24 أغسطس 2011

تسألني عنك

تسألني عنك ......

وماذا أحببت فيك ..... وأنت تدري
عن ما يدور بخاطري ، ويهمس به قلبي .
تسألني عنك ......
فلم أدري بنفسي إلا وقد أحببتك بدون حدود
ولم أنسى أول رسالة استقبلتها منك ردا على رسالتي .
ولا أول إتصال بيننا عبر الأثير .
فالقمر يحدثني عنك ...
والطيور تأتيني بأخبارك ...
والزهور تذكرني بك ...
تسألني عنك ......
ماذا أحببت فيك ..... وأنت تدري



انه السحر في همسك، في كتابتك، في كلامك . ....بل فيك كلك
فليست هناك بداية..... لكنها بدأت..... ولن تكون النهاية ...
في صورتك سحر غريب،
نظراتك القوية المليئة بالجد،،، يحيطها إكليل من الحزن البريء
عيناك تعكسان رقة في قلبك تكاد تملأ الوجود
تسألني عنك ......
فأنت أنت ......
ومن أنت؟
فأنت من أحبه قلبي بدون مقدمات ولا محسنات
يعجبني فيك هدوءك الساكن
كلامك الرقيق الدفيء
حسن قولك وسرعة بديهتك
صوتك الحنون الذي يتمالك القلوب
صدق لسانك
وصدق مشاعرك
فلا أغالي عليك شيء
ولا يعجبني فيك بعدك عني وان كنت بداخلي .
فالقرب إليك تـنتعش الحياة
فهذا أنت
ولا تلمني فيما كتبت
كما كنت .... أنتظرك ...
على ضفتي النهر
وبين الحقـول الخضراء
وتائه فوق سفوح الجبال
أنتظرك ... أنتظرك

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

قصة رأسية تلاحق الظلام



قصة رأسية تلاحق الظلام

(حب عبر الأثير)



كان يا ما كان لي قلبا و تهت عن العقل


فأصبحت في حيرة من أمري لشدة الملل


تفاخرت بأي عقبات لم أحسبها الكسل


قلبي الذي أعشقه قد خانني باختياره الجبل


الجبل الذي عشت معه لم يكن يسامح العلل


صبرت سنين طويلة فلم أرى إلا الكلل


تجاوزت المحن بالصبر و الحلم ....


حتى أن شعرت بأن قلبي هوى عن الحكم....


تسألني عن بحر أخوض فيه وهي لا تعرف العوم


شعرت بأنني قد فقدت كياني ولم أبصر كالبشر


كما كنا سابقا نلعب و نمرح ولا نعرف شيئا نحن البشر


فالخبر نتعايش معه منذ الصغر حتى انقلب بنا نحن البشر


فكبرنا و نحن غرباء مع ولم أشعر بالكرم نحن البشر


فقد أتت لي مبتهجة و مسرورة فأغمضت قلبي في الورى


فكسرت خاطرها ... وهي التي أحييت مناهلي في كل غد


ولا أعرف كيف فعلت هذا ولم أراجع نفسي بعد الدمعة


أحببتها من كل قلبي ... عشقتها في صغرها و كبرها


وهي تنتظرني في كل لحظة تمر بها ... و لكنني تهت عنها


ولا أعرف كيف حصل هذا و ذاك ... إلا بعد الطوفان


كدت أضع الأمل بظهور النور في عيني و قلبي و عقلي


و لكن بعد فوات الظهور بإعلان آخر وهو الفراق


فهذا صراع آخر يحكى به الدهور ...


فكان ما أنوي عليه قد واصلته ولم أحتسب ما تكون نهايته


رجعت للخلف لعل الزمن يرجعني كما كنت أحلم بيقظة


هيهات أن تكون نهايتي كلها قضت بها الغاية


ضننت بأنني قد تهت عن الوسيلة لتوصلني كما أريد


و لكن القدر أكبر مني فجعلني أسلك طريقا آخر


طريق كله شوائب تجعلني أنسى و أنسى ثم أنسى

أنسى كل شيء جميل لكياني ...


أنسى مقر المحبة الحقيقية ....


أنسى عمري الضائع ....


أنسى قلبي الذي غلب عقلي


أنسى عقلي الذي لا يغنيني عن شيء آخر





و ماذا عن الآن ... فهل أواصل ... بالبحث من جديد


أو أنني أصبر بمدى قسوة القدر و أتحمله


هي الآن بطريق آخر ... متوازي لطريقي فلن نتقارب


حبي مكنون لها طول العمر ... فما لي غير الدعاء لها بالخير


فدمعتها أراها كل حين ... و أشعر بها كما أشعر بنفسي الآن


أتمنى أن تقرأ حروفي ... ولا أريدها أن تعرف من أنا ....


لخجلي الذي لا يوارى ... بمقداره ... لأنني لست معصوما


و لكنني ألوم نفسي من الآن لغاية مماتي ... عن تركها بدوني


فمن يرجع الحطب بعد حرقه كما هو بعد بعثرت رماده


الله لا إله إلا الله و حده لا شريك له


إذا قال ( كن فيكون )



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجمعة، 12 أغسطس 2011

العطر المزيف


العطر المزيف



أهوال تصادف الإنسان كل لحظة

وهو يحاول تفاديها و المرور فوقها دون أن تزعجه

و الحياة لا تخلوا من الأهوال بشتى أنواعها

و تعتبر ملح الحياة ... و بدونها لا تحلوا



نبني البيت طوبة فوق طوبة بمادة الإسمنت

و نحافظ على تركيز في رصف الطوب بإستقامة

و نحاول أن نحافظ على خلط الإسمنت كما هو المطلوب

فإذا كنا لا نبالي بهذا كله ربما ذاك البيت ينهدم



و تربية النفس لا تختلف عن هذا كله

و تربية الأطفال كذلك

و أولياء الأمور لابد من الإنظباط في كل شيء

حتى تدريس الطلاب لا يختلف عن هذا كله



الدراية و حسن التعامل و يؤديان الى الإستقامة

تناول الأسس في التعامل تختلف عن تطبيقها في الحياة



فالتطبيق ربما يكون صريحا كاسبا أو يكون غير ذلك

القاعدة موجودة و لكن كيف التعامل معها لنحصل على الكسب الصادق



مجموعة أسس مهداة للجميع

فهل هناك من يستقبلها بروح حسنة و تباعد عن الكبرياء و العناد ...؟




الزوجـــــ هي ـــــة


الزوجة

زوجتي وروحي

كل حياتي ونور عيني

كلها حب وإخلاص وتفاني

هي التي أنارت أمام بداية طريقي

وهي ... وهي ... التي باتت في عقلي

الزوجة

حنان دائم لي

طريقها أمان وأماني

تتعايش ضاحكة في سمائي

يرضيها كل ما أقدم لها بين يدي

لا يحزنها ولا يضجرها شيء كان مني

الزوجة

شوقها ملم بي

إلمام بالعلم والثقافة معي

فهي تكمل نصفي الآخر بروحي

فما من شيء إلا وأراه معها ماكان عندي

فهي غزت في قلبي وذهب في غرق مديم لقلبي

الزوجة

نورها مكفيني

أنجبت سبعة أنواراً لي

بثلاث بنات أجمل ما عندي

وبأربعة أولاد يحفظهم الباري لي

فتلك الأنوار متعة الحياة ونعمة من ربي

الزوجة

وهي تحميني

وهي التي نورت بستاني

بستاني زاد وكبر وتفتحت أوراقي

وبدأت الطيور تغرد وتمرح في بستاني

فأصبح البستان غني بعطورالعنبر والياسمين الفللي

أحـبــــ يا قلبي ـــــــك


... أحـبــــ يا قلبي ـــــــك ...



... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... هللت لحظات فائقة الجمال تنساب في جداول خضراء ...

... ظللت حنايا قلبي المحتار تنعطف على خدود بيضاء ...

... همهمت بي الدنيا بو قار فأحسست بأنني عاشق البيداء ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... تعـطرت الدنيا بوجودها و أسلمت أحوالي بإستقبالها لي ...

... فتفجرت أواصر حبها و أفلقت قلبي بنصفيه ومالت علي ...

... فجاء يوم لم أكن أعرفه فتصببت عرقاً فأحيت بصمات لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... قلبي الذي كان عالقاً في هواها و عقلي الذي تاه في صداها ...

... روحي التي ذابت في لقاها و نفسي التي أبدعت في ظماها ...

... جسدي الذي لا مس جسدها فارتقيت بعالم لم أذقه في عداها ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

... لم تخني ذاكرتي بنسيانها أو بفقدها طالما خيالها عالق بخاطري ...

... لم أكن واثقاً بطبعها و لم أكن غير صادق بوعودها ... أنا و هي ...

... يا ليت الزمان يعود للوراء فلم أتيقن ما قد أجد الآن كهذا الحب لي ...

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

أدخلت على قلبي حبها و رقتها و حنانها فانفجر بركان الحب يقذف

و ترعرعت آواصر العشق بلهفة يطيب لكل محب أن يناله وهو يعرف

تغيرت الأحوال من حسن للأحسن فما للأحسن مقعد غير معروف

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...

فمن وردتي تبهج و تقدم ما يكون لأغلى حنايا الكون في معقل

تهمس بالفؤاد و تجعله مقيداً و تزرع في الحقل ما يكون في معقل

و تطرب الفؤاد المحروم مدا و تهتف بالحب و العشق ما بدا في معقل

... أحبك ... أحبك ... أحبك يا قلبي أحبك ... أحبك ... أحبك ...
أبــــــو فاضــــــــــــــــــــــــــــــــل