قوة الصبر
خطاب موصل لصاحبه
صبري طويل و اتحمل كل الصعاب حتى ولو اتغذى
على عذاب في كل حين صبري لا ينتهي الا بالموت
القوة في الصبر يعطيني القدرة على تحمل أي
شيء بمقابل ابقاء الحياة متجمعة خير من الفرقة
فكيف تصبر انت على كل هذا و ذاك ... و السبب
لا تعرف كيف نعيش مكانك في راحة بال
راحت البال هي استمرار الحياة الحلوة و
الجميلة هذا من جانب و من الجانب الآخر يكون الإستمرار لنجاحه
هو العطاء بدون مقابل ... لأن العطاء ليس
بيدك و انما بيد الخالق الباري عز وجل
اعتقد انت لا تفهم معنى العطاء ...؟ وهذا هو
السبب لعدم وجود السعادة في الحياة
فطريقة التفكير مختلف تماما ... وهذا ما يكون
من سلسة أمراض تتعقبها أمراض أخرى و انت لا تشعر بها
الا عندما توقف كل ما تملك من مقومات الحياة
بشكل أكبر من ذي قبل ...
ولهذا لم أكن أستطيع أن أقدم على أي شيء يمس
الحياة الجماعية بأي شيء يسبب الفرقة
فهذا هو صبري وما كنت املك غير الصبر و
السكوت وهو الصمت بعد التي و التي ,,,
وسوف أكون أمينا و حافظا على الكرامة للجميع
وهذا يكون في قلبي المتعطش و عقلي المتلهف و
جسمي المنهار القائم
على أسس بسيطة و قوية في العمل لأكون واقفا
قويا أمام كل الأهوال
و اتصدى على كل المواقف التي تسببها لفرقة
الحياة الجماعية
كلامي هذا لا تفهمه جيدا ولا أنتظر الرد منك
على أي شيء
لأنني أعرف و على يقين ما تريد أن تفعله
عندما تقرأ سطوري
انت تفكر بطريقة لا يتوجب عليك الأستمرار بها
و لكن مهما علقت عليك بأي حرف يضرك
فإنه يضرني قبلك ... لأنك مني و أنا منك
فهذه حياة مكتوب عليها اليأس لأن الأمل فيها
غير موجود
لأن الصلاح من الإصلاح
و انت لا تفهم معنى الحياة السعيدة إلا
يطريقتك
فأنت تتمسك بالتقليد الأعمى بأي شيء لا يكون
لك يد للتعب فيه
و تأمر الغير في أنجاز كل الأعمال التي
تريدها بدون تجاوب
في الإحساس و لا في الظروف التي نعيش فيها
فـانت تتبع هوى الدنيا بطريقة غريبة جدا
فلا تملك أي شيء يفيدك أو يفيد المجموعة التي
معك
و المشكلة بأنك سوف تنقل العدوة لهم و انت لا
تدري
فكيف تريد أن تكون سعيدا في حياتك مع الجميع
...؟
أقول هذا الكلام لأنني أرى الجميع بدأ فيهم
تلك العدوة المؤلمة
و أنت تعرف أو حتى لا تعرف كيف الخلاص منها
فهذه مصيبة كبرى ...
المجتمعات تكون مختلفة في طريقة العيش في
الحياة
فلا نخلط مجتمع بمجتمع يختلفان بطرق العيش في
حياتهم
فكل له طريقة معينة تصاحبها مشاكلها المختلفة
عن غيرها
فلا تحرق يدك بالنار ... لتسلم و يسلم من معك
و لتهنأ بسعادة الحياة الصحيحة
أخوكم : أبو فاضل




