الثلاثاء، 30 يونيو 2020

العقل مخزون ومكنون



مخزون ومكنون




عقل الانسان مخزون ومكنون من الخالق جل جلاله. 
يستخدم الانسان عقله في كل شيء ليتدبر طريقه في الحياة
فلا زيادة او نقصان كميزان لسفينة تبحر اليم يأتيها الرياح
والأمواج والحروب وغيرها.
ودليل هذا التشبيه يكون مسار بميزان الخير والشر.
 بما في ذلك اختلاف العقول باختلاف نوعية الخير والشر.
من أقوال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ: الـدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها.
فحينها تنعدم الرؤية الصحيحة للمراد بما تعقل منه العقول.
فيقوم هذا الانسان بأعمال وأفعال معاكسة كهيجان البحار.
فالعقل ينقسم الى قسمين وهما:
-العقل النظري وهو الذي يدرك العلوم والمعارف التي لا علاقة لها بالعمل فهمه هي إدراك النظريات العلمية وتكوين رأي كلي حولها.
-العقل العملي وهو الذي يدرك أن هذا الشيء مما ينبغي أن يعمل أو لا يعمل وذلك بعد أن يدركه العقل النظري.
لأن وظيفة العملي هي التطبيق و العمل أو تحريك النفس نحو العمل  فالعقل النظري قوة مدركة و العملي قوة محركة.

أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: