(الوجود)
نستيقظ في الصباح لأداء الأعمال الربانية ثم الأعمال الحياتية والمعيشية
وهذا يكون طول اليوم حتى تأتي ساعة النوم لنستيقظ صباحا مرة أخرى
وهكذا نقضي طول العمر بهذه الطريقة ولا سيما توقفنا بعض الاعتراضات
المختلفة فيما يجعلنا نبطأ في الاستمرارية المنشودة علينا.
*** فهذه مقدمة لموضوعنا ***
(العقل – القلب – الضمير – الفطرة)
يكون العقل بلباس النقص
يكون القلب بلباس التردد
يكون الضمير متقلب
تكون الفطرة حق ثابت
العقل لا يتطابق مع القلب
القلب يتطابق مع الضمير
العقل لا يتطابق مع الضمير
نأتي الأن في تفصيل التفاضل الاحتوائي لجسم الانسان منها
الحواس الخمس التي بها تبدأ الحياة وهي من العقل والقلب والضمير
العطاء الرباني مختلف في ملكيته للإنسان
فهناك حدود لكل شيء خاص بهذا الكائن الحي باختلاف عن باقي الكائنات
الحية الأخرى.
هل وصلت فكرة الموضوع في عقلك أم لا...؟
إذا وصلت فكمل حياتك كما هي عليك.
إذا لم تصل فأقرأ الموضوع مرة أخرى وأخرى.
إذا لم تصل فأقرأ الموضوع مرة أخرى وأخرى.
لماذا قلت هذا الكلام...؟
لأن العقل يكون في حالة تناقض مع القلب والضمير
أي ان يكون استيعابك بطيء فقط.
فلا تحكم على الموضوع بسرعة لأن هناك القلب والضمير يرفضان بما في
العقل.
فهل كان عنوان الموضوع يتطابق مع الكلمات المطروحة أم لا...؟
فإن كانت الإجابة بنعم فالقلب والضمير فيهما تناسق مع العقل
وان كانت الإجابة بــ لا...
فهذا يعني القلب والضمير في تناقض ففي هذه الحالة تدخل في مضمار
الفطرة والعطاء الرباني.
فحتى يتسنى لك فهم هذا الموضوع لابد وان تعيد فكرتك عن تجاهل مضمون
الموضوع وأحقيته من قبوله أو رفضه.
فهل كان الموضوع متناسق ومرتب وله الحق في كتابته...؟
فإن كانت الاجابة بنعم فأنت في طريق التقدم.
وإن كانت الإجابة بـ لا...
فأنت لا زلت تعاني من النقصان الفكري
وهذا يأتي في مضمار الفطرة والعطاء الرباني
فحاول أن تقرأه عدة مرات بتمعن فحينها تكون قد اخليت سبيلك من
النقصان.
حتى وان لم تفهمه الأن... فسوف تعقله وتعيشه في حياتك.
انتهى....
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق