السبت، 29 أكتوبر 2016

قمري

قمري



طالت الليالي ولم أرى القمر بازغا كما عادته أن يظهر لي
جلست أعد النجوم ولم أحصيها لنهايتها عندما غلب النعاس بي



فشربت قهوة ولا زال النعاس يغلبني
وفي اليوم التالي جلست لأتفقد قمري
فلم أرى غير النجوم تحوم كما يحوم السحاب دون توقف
فسألت نفسي
ما لي لم أرى قمري مرة أخرى
فهل حصل شيئا غريبا في السماء



انتظرته ليالي طويلة حتى شبت ولم أراه
العين فيني قد زالت قدرتها
القلب فاقدا للإحساس به
والعقل مازال يفكر به
................

فسألت نفسي عن استفهاما بات يحيرني
ولم أفقد الأمل في اللقاء به على الدوام الأجل

...................

فمتى يأتي اللقاء؟



بالقمر

مع تحيات أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: