الجمعة، 27 مارس 2015

أهي نفسي ...

أهي  نفسي ... ؟؟؟




كيف أبدأ بالحديث عن نفسي ... ولست ملم بها كما عاهدت نفسي .
فكيف أصادقها و العبث بها قد ملأ الكون من الحيرة والتلاقي .
جلست معها فترة المساء أحادثها ولم أظهر بالعلم ما ينتابني .
فكررت مكوثاً معها ولم أخرج بما أظن إنها في الغابة نهايتي .
وأي غابة أتحدث عنها فهي بمصيرها فإنها لا توصف بعبرتي .
فطال الزمن بزمانه ولم أفطن على ما يحدث للناس من غايتي .
وها أنا أتحدث لها وكأنني ملاصق لها وأنا لا أدري إن كانت معي .
فعسى مصدقها كان يلبي لطلبي وكنت تائهاً عنها بالقوم المتجددي .
فأصررت لها بالبقاء معي وليس أن أكن وحدي بدون التحدث معي .


جاريت نفسي في البقاء بعيداً عنها ولم أستطيع أن أستمر طريقي .
تحدثت للطيرمرة وسألته عن نفسي فقال أنت ضائع الفلا ولم تهوي.
فغض النظر قليلاً عن نفسك لتعطيك ما أنت عابر في الهوى تجري.
فتعجبت من ردة فعله ثم شكوت بصرخات تلاطمها صداها  معي .




فهمست صداها عبر نفسي بخذلان الطير بدون مقدمات تروي .
فبدأت عيني تغمرها الدموع التي سالت على وجنتي وحاربتني .
أحسـست بإنهيار شديد قد أصابني بشلل تغمره التكتم عن حالتي .


فعبثت ولبثت في الخذلان متشبع فأقذفني الهوى من حيث لا أدري .
فيا أهل الهوى من يشفق بحالي ويسعدني ويرجع  ما كان بقلبي .
وترجع قوة النظري ولم أقع بأي من كان معي .
هذا ... إذا كان كل هذا قد حصل بسببي .


فكيف لا أدري أين أجد نفسي . ؟؟؟
أهي نفسي .؟؟؟

ليست هناك تعليقات: