الثلاثاء، 19 يونيو 2012

قصة حياة بالأوهام




قصة حياة بالأوهام



قصة حب غريبة في بحر الدنيا لم ينتج منها غير البعد و الفراق

قصة حب فقدت المشاعر الحسية و عليها لم تكن هناك حياة

قصة قلبين اصبح الفراق بينهما محتوم فلم تكن هناك انسجام تقليدي

قصة قلبين مترادفين في كل شيء و الحياة لم تكن حياة و إنما عذاب

قصة غير متكاملة لأن التوافق بينهما معدوم

قصة قلب هوى لملذات الدنيا عكس الآخر

قصة الحياة المزيفة التي يعتقد الآخر بأنها حياة سعيدة بدون الاحساس بها

مع الطرف الآخر حيث تتشابك الأيدي دون الشعور المتبادل العادي

و لكن الحضور و التجمع لم يكن غير التجمهر العددي فقط في كل الأحوال

القلب موجود بدون الإحساس ... و العقل مشغول في مكان آخر

قلبين غير متكافئين و عقلين مترادفين ... فلا شيء يربطهما غير القيم

و الاستبداد بغير حدود مطوق بجرس الفقدان الذاتي

التلبية بالطاعة ساري المفعول في حدود العقل

التصفية بالوجود سارية المفعول في حدود القلب

الأمن و الأمانة متقاربين بوجود الإنعدام الحسي

قلب لا يعرف الخطأ ولا يعرف الصح وغامر في الظلام

وقلب طيب و خير و مستنير وحياء دائم و مستلقي في جوف النور

وعقل مرتبا غير مرئي لأحد سواه

وعقلا آخر غير مرتبا ومرئي للجميع

عقلا أرففه مرتبة يعجر اللسان في تدبيره

وعقلا بدون أرفف ويعجز اللسان من تظلمه

جسد بروح هوتها حياة الدنيا فلا قيمة له في الآخرة

جسد بروح هوته حياة الآخرة فلا قيمة له في الدنيا

جسد يبايع نفسه إرضاء منافسة غير مرتبة عقليا ولا حسيا

جسد يبايع نفسه إرضاء العقل و القلب في حدود الإقتناع



هذه السطور واقعية و مضمونها تعزيزا للترابط الأسري

وليس للترابط الوجداني



أخوكم : أبو فاضل

ليست هناك تعليقات: