الإنسان ما بين الموجب و السالب
أتحمل ولا احتمل دون أن احمل
أتحمل مشاكل الناس كافة
لا أحتمل عذابي ... لأن كياني رافض ذلك
ولا أحمل على غيري
دون أن احمل على نفسي
ومن هو الإنسان الذي يتحملني
مع العلم لا خواص في خصوصياتي
فما معنى الخصوصية ... عند الإنسان
فمعني ذلك أنك تملك شيئاً لا تريد أي أحد يعرفه غيرك
فهل هذه الطريقة تسمى إنفراد الإنسان بذاته
أو أن يكون الإنسان غير ملم بالعامة... ولا يثق بهم
و هل هذا له علاقة ... بالحالة النفسية للشخص نفسه
بأن يكون غير واثقاً من نفسه ... أو حرصا على نفسه
و إلى متى سيبقى هكذا ... و أنه يعرف ايجابياته و سلبياته
ففي هذه الحالة ... نقول بان الإنسان ناقصا بالعلم و الثقافة
و نأتي الآن لشرح كلمة العلم الذي يجب على الإنسان تعلمه و تفهمه
ما هو الشيء الذي ينقص من الإنسان ولا يعرفه ... إلا من عند غيره
نفترق قليلا و نقول بأن الإنسان خلق جاهلا لا يفقه شيئا في الحياة
و لكن الحياة تعلم الإنسان كل وظائفه ... و على الإنسان استخدام عقله
ليتعقل كما ينبغي ... و هذا هو المراد من العلم ....
نأتي الآن نتكلم عن الثقافة التي هي بصدد موضوعنا هذا ....
فالثقافة تكمن في مجموعة أعمال ... تضمنها كل الفئات التي يعيشها هذا الإنسان
مع أخيه الإنسان ... والمراد هو المعاشرة و كيفية علاج المستعصيات
التي تواجه الإنسان من حيث لا يدري ... مع تكاثر الغيبيات ...
ومن تلك الغيبيات التي تتناقص في الإنسان على سنين حياته
ولا تزيد إلا بعد فترة من المعرفة ... حتى يتسنى له معرفة كل جديد
دون التهاون عند أي شيء يدركه و يعيشه ... إلا بالعمل و الإخلاص لنفسه
فمن المحتمل أن لا يستطيع البعض من إدراك بعض الأحداث إلا بعد وقوعها
بأي شكل من الأشكال ... فإنه يظن بأن السماء قد تلامس الأرض ... فيجن بجنونه ...
و أيضا بالعكس بأن يكون قادرا عل تحمل بعض منها ... و لكن لا يستطيع
معالجة الأمور كما ينبغي ... فيتركها لغيره ... حتى و إن كانت متعلقة بحياته
فنعود مرة أخرى إلى :::: { أتحمل ولا احتمل دون أن احمل }
فأنت أيها القارئ :::: كيف تصوغ هذا الكلام بمخيلتك ....!!!
أخوكم : أبو فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق