الحيرة
فكلمتها بالمنطق العام فتركتني ... ثم كلمتها بغير منطق فجاوبتني

فردت بسؤالي عن شخصيتي ..؟ ... فلم أهتم لها ...
وردت سألتني عن عقلي ...؟ ... فلم أهتم لسؤالها ...
ثم سألتني عن حياتي ...؟ ... فلم أقترب منها ...
أصابها جنون المعرفة وأصبحت لا تستغني عن سؤلي ...

أصابها الحذر من سؤلي ... فكانت مستغربة في صمتي ...
أصابها الطرق بإستمرار على بابِ ... فلم أجب لمكانتي ...
فبدأت هي تنهار وبدأت أنا بالإستغراب
كلما زاد جهدها بالتعقيب ولم ترى مردود يعاب
فشفقت عليها ... وكلمتها بغير منطق فلم توافق
وكلمتها بمنطق العقل ... فلم أرى توافق

ثم كلمتها بالمنطق العام ... فأصبح الرد عالق
فأصابتني حيرة بتوهج المنال
فلم أدرك ما أصابها من المهال
فرجعت للوراء ودام كما هو الحال
أخوكم : أبو فاضل
عن أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه الصلاة و السلام ) قال :
{ الأدب كمال الرجل و قال : الأدب أحسن سجية و قال : أفضل الشرف الأدب }
{ ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
{ ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }
{ الأدب كمال الرجل و قال : الأدب أحسن سجية و قال : أفضل الشرف الأدب }
{ ليس البلية في أيامنا عجبا ... بل السلامة فيها أعجب العجب }
{ ليس الجمال بأثواب تزيننا ... إن الجمال جمال العقل و الأدب }

