أين طريق الحق....؟؟؟
كيف تعامل أجمع الناس... في حياتك..؟؟؟؟
كيف تريد من الناس أن يعاملوك....؟؟؟
لا ينطبق هذا المثل على اللذين قد خاضوا معارك شديدة في حياتهم الخاصة والعامة وكذلك الناس اللذين لم يذوقوا العذاب من أجل التضحية....
والسؤال هنا هو { مَن مِن الناس اللذين ينطبق عليهم ....؟ }
ومَن هو الذي يضع النقط على الحروف ... فلا تنطبق ... وإن إنطبقت فلا تستطيع قراءة تلك الحروف
أي أن هذا الإنسان يملك عقل لا يعرف مداه أبداً ... إلا إذا قرأ ما بداخله ... إتجاه نفسه ولغيره
ولا يمكن الإستقرار إلا إذا إنطبق عليه هذا المثل ....!!!!
ولا يمكن الفرار من الواقع الذي هو حدده لنفسه من مردوده الشخصي وإن كان غير راضي عن نفسه
وبالطبع هناك الكثير من الناس لا يطبقون ما يأمر به غيره إلا على حساب مصلحته الخاصة
فالعقول تترنح يميناً وشمالاً وفي دوامة لا يعلم بها إلا خالقها ... ويستهدي بها صاحبها ....
فلا تفعل شياً أنت لا تريده أن تعمله أو يعملونه الناس إليك
وفي حينها ينطبق الخير والشر ليصلحا الجهد المعطى لهذه الأهمية المعطاة
وتقرير ما يحدث على وجه الأرض يكون عكس المراد به العقول المصرفية والمتلذذة بما يجنى لها
وكيفية الإستنباط بما يدور حولك من وإلى ما تريد أن تراه بأم عينك ويتقبلها عقلك في السراب من حولك
في كيفية إنتقال الحياة من جد وتعب .. إلى مداعبة فكاهية رخيصة وبسهولة فائقة ...
فالعالم الآن هو كذلك في دوره في المداعبات المختلفة والرخيصة بشأنه وبسهولة التغلب بدون تعب
فلما لا نحافظ على كل ما هو وارد علينا إتباعه ونكران من هو الدخيل علينا من كل باب
فلم يبقى الكثير من تلك السعادة المزيفة التي نراها في عيون المرتزقة في العالم
والطموح إلى تكسير كل العواقب وإزالتها من حياتنا .. لنعيش كما أمرنا الله تعالى بها
لم يكن هذا الموضوع هو أساس لفتة نظر مني ... ولكن هذا ما أراه في عيون الأقربون مني
فلا أريد إليهم غير الإلتزام بزمام الأمور الصحيحة وأن يعقل فيما يفعل ويعمل
لأن هناك هدف واحد من وجودك على الأرض ويجب عليك إتخاذه و تعمل به حتى لو رايت الصعوبات
وهذا هو الإمتحان الذي أنت بصدده لعيشك على الأرض ... لترحل إلى السماء وتمتلك ما يكون لك من الواجب
لتفوز فوزاً عظيماً مع العليين وتخفف عليك نار الله الموقدة ....
كيف تعامل أجمع الناس... في حياتك..؟؟؟؟
كيف تريد من الناس أن يعاملوك....؟؟؟
لا ينطبق هذا المثل على اللذين قد خاضوا معارك شديدة في حياتهم الخاصة والعامة وكذلك الناس اللذين لم يذوقوا العذاب من أجل التضحية....
والسؤال هنا هو { مَن مِن الناس اللذين ينطبق عليهم ....؟ }
ومَن هو الذي يضع النقط على الحروف ... فلا تنطبق ... وإن إنطبقت فلا تستطيع قراءة تلك الحروف
أي أن هذا الإنسان يملك عقل لا يعرف مداه أبداً ... إلا إذا قرأ ما بداخله ... إتجاه نفسه ولغيره
ولا يمكن الإستقرار إلا إذا إنطبق عليه هذا المثل ....!!!!
ولا يمكن الفرار من الواقع الذي هو حدده لنفسه من مردوده الشخصي وإن كان غير راضي عن نفسه
وبالطبع هناك الكثير من الناس لا يطبقون ما يأمر به غيره إلا على حساب مصلحته الخاصة
فالعقول تترنح يميناً وشمالاً وفي دوامة لا يعلم بها إلا خالقها ... ويستهدي بها صاحبها ....
فلا تفعل شياً أنت لا تريده أن تعمله أو يعملونه الناس إليك
وفي حينها ينطبق الخير والشر ليصلحا الجهد المعطى لهذه الأهمية المعطاة
وتقرير ما يحدث على وجه الأرض يكون عكس المراد به العقول المصرفية والمتلذذة بما يجنى لها
وكيفية الإستنباط بما يدور حولك من وإلى ما تريد أن تراه بأم عينك ويتقبلها عقلك في السراب من حولك
في كيفية إنتقال الحياة من جد وتعب .. إلى مداعبة فكاهية رخيصة وبسهولة فائقة ...
فالعالم الآن هو كذلك في دوره في المداعبات المختلفة والرخيصة بشأنه وبسهولة التغلب بدون تعب
فلما لا نحافظ على كل ما هو وارد علينا إتباعه ونكران من هو الدخيل علينا من كل باب
فلم يبقى الكثير من تلك السعادة المزيفة التي نراها في عيون المرتزقة في العالم
والطموح إلى تكسير كل العواقب وإزالتها من حياتنا .. لنعيش كما أمرنا الله تعالى بها
لم يكن هذا الموضوع هو أساس لفتة نظر مني ... ولكن هذا ما أراه في عيون الأقربون مني
فلا أريد إليهم غير الإلتزام بزمام الأمور الصحيحة وأن يعقل فيما يفعل ويعمل
لأن هناك هدف واحد من وجودك على الأرض ويجب عليك إتخاذه و تعمل به حتى لو رايت الصعوبات
وهذا هو الإمتحان الذي أنت بصدده لعيشك على الأرض ... لترحل إلى السماء وتمتلك ما يكون لك من الواجب
لتفوز فوزاً عظيماً مع العليين وتخفف عليك نار الله الموقدة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق