قمري
طالت الليالي ولم أرى القمر بازغا كما عادته أن يظهر لي
فشربت قهوة ولا زال النعاس يغلبني
وفي اليوم التالي جلست لأتفقد قمري
فلم أرى غير النجوم تحوم كما يحوم السحاب دون توقف
فسألت نفسي
ما لي لم أرى قمري مرة أخرى
انتظرته ليالي طويلة حتى شبت ولم أراه
العين فيني قد زالت قدرتها
القلب فاقدا للإحساس به
والعقل مازال يفكر به
................
................
فسألت نفسي عن استفهاما بات يحيرني
ولم أفقد الأمل في اللقاء به على الدوام الأجل
...................
...................
بالقمر
مع تحيات أبو فاضل


