أغلى الخواطر
أمسكت بورقة
بيضاء ... لأكتب كلمة في خاطري
فمال القلم
يبتعد عني ... كلما أردت إمساكه ... فجننت
بداخل صدر حنين لذكريات قد مرت ....
فغفلت عيني
... و نامت ...
و الذكريات
تخرج من فؤادي و تنبعث منها أحزان تقتلني
عليل في صدري فضاق سمعي ... عديم الإحساس
حاولت مرارا
لأمسك القلم ... و لكن اليد قد أصابها السقم
و سمعي ظل
مفقودا ... حتى لم أرى القمر بعيني ...
ذكريات قد مرت
على خاطري ... فسالت دموعي ...
فكنت حيرانا
... بوضعي ... و مجنونا ... بحظي
فانتصبت و
اقفا ... لأجل كاد أن تسحقني ذكرياتي
فخرجت و
استويت في حقل الزهور ... مترنما بها
فأخذتني
العبرة جليا ... من ذكريات قد سحقتها الأيام
فإذا بزهرة
حمراء ... يتصبب منها دمعة الشوق و الحنين
لماض من
ذكريات ... كادت أن تصبح حقيقة ...
فسألتها عن نفسها
... فقالت ... يا ويحك ... أنسيتني ...!!!؟
فقلت لها ...
و مخاطبا لنفسي ... كيف أنسى ذاك الرحيق الذي تذوقته منك
فقد ألهمني و
أهداني الحب الصادق ... و الحب النقي ... الذي أحيا روحي
و برهة ... و
إذا بالزهرة ... قد دبلت و مالت ... فسقطت على الأرض
فما أن نظرت
لها ... فسقط قلبي بجوارها ... و انحنيت ... ثم إرتويت حسرة
ليس لها مثقال
... فانعدم الشوق و الحنين ... لتركها ... و التخلي عنها
تجول الذكريات
الجميلة التي عشتها في كل حياتي
حتى و إن كانت
شاحبة .... فقليلها يبهجني في ترددها و معانقتها
فليلي هو ليلي
... فما من ليل غير ليلي ... و إن قامت الدنيا أو قعدت
فمن يجاريني
... ليخفف عني كل هذه الأحمال التي أثقلت كاهلي
ومن جارت
الدنيا ... فلا عزيم بقريب أو بعيد إلا و قد فر مني
قد لا يؤوم
الغلب في دنيتي ... ولا يعم القدر ساحقا إلا بنار أحرقته قسمتي
أخوكم : أبو
فاضل











