الخلاصة
ما الحياة بالهناء ... إنما العيش نزوع ومرام
ما الممات بالغناء... إنما الموت قنوط وسقام
ما الحكيم بالكلام... بل بسر ينطوي تحت الكلام
ما العظيم بالمقام... إنما المجد لمن يأبى المقام
ما النبيل بالجدود ... كم نبيل كان من قتلى الجدود
ما الذليل بالقيود ... قد يكون القيد أسنى من عقودما النعيم بالثواب... إنما الجنة بالقلب السليم
ما الجحيم بالعذاب... إنما القلب الخلي كل الجحيمما العقار بالنُّضار... كم شريدا كان أغنى الأغنياء
ما الفقير بالحقير.. ثروة الدنيا رغيف ورداء
ما الجمال بالوجوه...إنما الحسن شعاع للقلوب
ما الكمال للنزيه ...رب فضل كان في بعض الذنوب
======جمال الورد يغري من رآه ~ ففيه الحسن قد غطى بهاه
و في ألوانه سحر المعاني ~ يفوح عبيره اذا داعبه نداه
فذاك الأحمر القاني غرام ~ إذا ما انداح في قلب هواه
و ذاك الأصفر الزاهي غيور ~ على المحبوب من شيئ يراه
و ذاك الأبيض الصافي وفاء ~ على درب توسده هداه
و أما باقي الألوان خلط ~ من الإحساس كل في مداه
=====================================
فهناك
كلام كثيرا وعمل قليل وبالنتيجة تكون مخزية
وهناك كلام قليل وعمل كثير وبالنتيجة تكون مخزية
فلما
لا نختار النتيجة الصحيحة التي تعطينا الحرية في التعامل
الذي
يجعلنا نأخذ الحياة بالطريقة البسيطة والسهلة ومنها
نختزل
البراهين لأنفسنا لا من ننتظر من يقص علينا بها
فهناك
ميزان لكل شيء فلما أهملناه وضاعت الاماني المرجوة
فالميزان
وضع لاستقامة الحياة ومن غيره يضيع كل شيء
فالخلاصة
هي ان نضع كل شيء في مكانه الصحيح دون أي تردد
يخطر على البال الذي يؤدي الى
الخسران بالتصادم
الفرق
بين عقل وعقل آخر يختلفان على حسب الاستقبال ثم
الإرسال
منهما على كفاءة كل واحد منهما بقدر الاستيعاب
فالحياة
تعلمنا الأخطاء التي ارتكبناها ومنها نتعلم تصحيحها


