الأحد، 31 يوليو 2011

ريحانة حياتي

-
ريحانة حياتي

ريــحـانـة حــيــاتــي
ما رأيت في حياتي ملاك نورت طريقي إلا أنت
لو لم أبدأ في الكلام لرأيت قلمي يكتب لي
لو لم أبدأ في مقالتي لرأيت قلبي يدق لي
لو لم أبدأ في كتابتي لرأيت عقلي يلمح لي
كان ياماكان في قديم الزمان ملاك تعيش بالريحان
ففي حياتي لم أرى فيها السعادة والفوز والنجاح
بل الكدر والزعل والقلق اللذين عانقوني من زمان
وفي يوم من الأيام في حياتي أشرقت الشمس
وطلع البدر ومرت نسمة عابرة أضاءت حياتي
وتغيرت أحوالي إلى الأحسن فرفعت من شأني
فظليت أجول في الدنيا وهي تلاحقني
فمالي مفر منها .. فعانقتها وضميتها لصدري
وتوجهت بها في عمري .. فالسعادة تغمرني
ويا ليتها تدوم .. ليدوم عصري وكياني
ولتقوم الدنيا بشعلة .. وها هي شعلتها تنتشر
يامن فتحت له قلبي .. يامن أعطيته عيني
فلا تغفلي عني .. فحكمك يرضيني
أنت ولا غيرك لي .. ولتضميني بين ذراعيك
لحظة تأمل مرت علي .. فهل تدوم وتغزي عمري
فامسك بي ولا ترحلي .. فعمري كاد أن ينتهي
فياليت عمري ميديد .. ليطول وقتي معاكي
فأنت التي نورتي حياتي .. ولم أستطيع نسيانك
فقلبي متلهف بك .. وعقلي مشغول بك
فارحميني ولا تتركيني
فالعمر كله لك .. وياليت من طول العمري

أين يكون العقل ؟

أين يكون العقل ؟

سؤال : أين يكون العقل ؟… ؟؟؟!!!!

الكل يملك عقل .. ولكن كيف نستعمله وفي أي وقت نستخدمه
... فلا أي شيء نملكه يكون لنا ولا نتعرف عليه ولكن نحسه ونشعر به وبدون منازع , فالعقل أوهبه الله عز وجل في عباده .. وبه يخرج العبد بالنجاح والفوز أو الخسران الفادح والهجران الواقع .
فجواب السؤال يكون ويتكون من خمسة أحرف متـفرعة .
فطاب العقل بحسن التدبير وبداية التـفعيل المشع بنظرياته وتقنياته .
فهناك سطور تنول على إعجاب المتـفانين في العمل والمخلصين في آدائهم
والمطالبين بحقهم لمواصلة إستمرار الحياة السعيدة .
والحرية هي مطلع ومقدمة هذا الموضوع : ونسأل سؤال ونقول من هو صاحب الحرية ..؟ .. وما نوعها .. وكيف نحصل عليها ..؟ .. ومن الذي يعطي الحرية لغيره ..؟.. فتلك المفاهيم الأساسية المتقدمة في إحياء
الطقوس والأجراس والأديان السماوية المنبـثـقة والمتصارعة في عقول العباد .. فلا بد وأن نعرف من أين نبدأ في حياتنا وليس بنهايتها .
(( جلس عبد بينه وبين نفسه ليعرف ماذا عمل في حياته من صح وخطأ
وليقارن بينهما بالأكثرية على وجه التحديد .))
(( وفي عبد آخر جلس بينه وبين نـفسه ليحكم على ماهو خطأ .))
(( وفي عبد آخر يسأل نـفسه بسؤال : من أكون أنا ..؟.. ))
(( وهناك عبد آخر يسأل نـفسه بسؤال : من أين أبدأ ..؟..))
(( فالطبيب يعالج المريض ويعطيه الدواء ولكن بعد فحصه تماماً ))
(( والمهندس يهندس بعمله بالتصاميم وتطبيقها بالحرف الواحد ))
(( والخطاط يمسك بالقلم بنباهة ويخط بما في عقله بتأني ))
(( والرسام يرسم بـفن وعمق داخلي ويطهره في لوحاته ))
(( والشاعر قبل أن يكتب شعره يفكر به ويـنـشره ))
ومرة أخرى نـقول إن جواب السؤال طرح في هذه السطور وبين الكلمات .. وإذا لم تتعرف عليه أو لم تـعثر عليه فالرجاء منك أن تلبس ثوب الصبر الطويل الممل إلى أن تأتيك الإجابة من بعيد أو من قريب .

القرار

القرار
                          
 تأتي القصة من حيث لا ندري من أين بدأت .... ولكن نقول بأن هذه القصة عبارة عن حكاية غرام تنفطربها وتمتلكها القلوب المتوالية بالتتابع الإفتراضي لهم ... فما زالت تتراكم وتتراطم فيما بينها لعل أن يكون هناك تجاوز في تلك القلوب عن كلام دخل العقل وأمضى به القلب ... ومن هنا نقول بأن العملية التي نبحث عنها كانت متوازية مع الظروف المحيطة لكل القلوب من حيث الدرجة والمكانة والتفوق العقلي وهبوط قوى الأجسام من تخلخل
 إزدواجي في العقول مما يؤدي إلى عدم توافق تلك العقول بالقلوب وبالأجسام من حيث المراكز الحياتية في هذا الزمن الذي لا يعرف القريب من قريبه وإنما تنعكس الآية ونقول البعيد يتعرف على القريب فيتجانسه .......... ويتبعه كظله أينما ذهب ولا يتخلى عنه
في جميع الأحوال مهما حصل حتى يجبره بأنه قد إمتلكه لنفسه ...
وفي هذه الحالة يكون القرار لمن ..؟ القريب أم البعيد أم هو نفسه ؟
فهناك عدة قرارات تظهر بهذا القرار وهو قرار المصير الروحي .
فليس هناك محل أو إقامة الإتحاد بينهم لعدم التوافق الروحي في
تقاعدهم من حياتهم الأصلية التي ترافقهم في الأصولية التي هم منها
فإتخاذ القرار لأي شيء يجلب لنا الخير لابد وأن يكون هذا القرار على يقين موحد بين كل الأطراف الهادي لكل خير وبركة للجميع .
وأما إذا كان هذا القرار لا يجلب إلا الخسران من كل شيء فلا بد
وأن نتخذه عيناً قبل لساناً لألا نقع في المحضور من حولنا فنخوض
معارك لا حصر لها بين باقي الإنشغالات العينية والسمعية والحسية
فلنرى موقعنا من حياتنا برهة ونفكر بما نصدره في حق أنفسنا .
وبعدها عن لا نقع في إظهار الشكوك لأي شيء نرتبه عن كتب .
وهناك الإستدراك المشترك في الأقوال الحسية تتفجر حينما تتطابق
بين الأخرى وبإتحادها تكون قوة لا تظاهى بين القيل والقال .......
فالإعتراف بالمسؤولية تكون أصعب من تردد الكلمات بأطراف اللسان وبدون العمل بها كالأوامر والمناظرات والحث لإبداء الرأي
والنقد عن أي شيء يتعلق بالمسائل الحياتية اليومية والمستقبلية ....
وعلى غرار ذلك فكل من تدفقت به الطموحات الحياتية فلا يتأخر في إبرازها على من هم ذوي القدوة الحسنة من حولهم ...........
فهم من يصنعون القرار ويهتفون إليه بوجه حق وبدون تردد ...
والمحادثات الكلامية تختلف عن المحادثات الخطية من حيث التطلع
والتقدير وشكل الحوار يكون عامة مملوء بالمتضاربات الحدثية المفاجئة والمتكررة على أساس التكوين العقلي وبداهة الملقي ونوعية فض اللسان وطلاقته وإسترخاء الأعصاب وكذلك الصبر
في مقابلة شخصيات تفوقه علمياً وهذا يكون لكل فرد زاد من نوره .
ففي منهم من يملك اللسان الطليق ويكون بوجه مكافح للخير ومتنعم
بالحياة المستقبلية ... وعندها يخرج مما لديه في جعبته لغيره بطلاقة
وفي البعض من يملك اللسان وتخطى قوة الملاحظة الوقتية التي لا يدركها البعض من فض المحادثات الكلامية المفاجئة من تغيير المواقف التي تبهر السامع وهو المتطلع للخير والمنفعة العامة .
وفي البعض الآخر من لا يملك اللسان في التضحية الحياتية مثلما تكون من خاصية تفاقم القلم من مجهر العقل الظاهري والباطني الذين يتنعمون بدقائق الفهارس والمعاجم المتصدرة للقوانين الإلهية
وتطبيقها على المجتمعات السائدة بينهم وكذلك بثها لمجتمعات أخرى بوجهها الصحيح مما إكتسبت من الفطرة الإلهية والخوض في أساسيات الحياة العامة ........... كما أن البعض الآخر يمتلك
الإثنين معاً وهما السان الفصيح اللبق مع القلم المستنير في خصوص الملحقات المتطابقة للحياة بفرزها وسردها ثم إعلانها ...
والبعض الآخر لا يملك ما يملكه ما ذكرناه أعلاه ولكن لديهم شحنات تفوق المستوى الفكري والعقلي والقلبي والقلمي لذيهم ...
وهذه نعمة يرزقها الله على عباده كيفما شاء .... والحمد لله رب العالمين وأستغفره وأتوب إليه ..... واللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد الطيبيين الطاهرين ...... تم


نهاية العمر


نهاية العمر



تراجع مقتطفات العمر بعدما لبسك الكهل حر

تسأل يومها مافعلت به وقد مضى عليه الدهر

توارت أفكارك التي تمحو الألم وأنت معتـبـر

تخرج كل لحظة وتـفـتـقـد الأمل والرقاب تعر

أين لياليك قد ذهبت وأنت بين الخللاني  تسمر

وتأخذك السبية فيهم  علناً وهم  طبل ومزمر

وترفع من شأنهم تارة وتخلط فيهم أدب يعمر

أنجبت مولوداً كاد أن يصحب ويصبح مستمر

وفي جوفك غليان تنثر الجمرات من العـبــر

هكذا العمر ينقضي ولا يحَدّثُ عنك ولا خبر

فلو قضي الأمر بك لعلىِ يسمع الناس الخبر

فتهتف بك الأخبار ومن حيث لا تدري خبر

هكذا يفعل الزمن بك لأن تصبح في العلا مر




تفجير البراكين

تفجير البراكين

البراكين تتفجر من زيادة الحرارة الفائقة ومن ثم تزداد سرعة التبخر للمواد الصلبة وعندها يزداد الضغط ويصل إلى نقطة معينة ثم يبدأ بقذف الأشياء إلى الخارج ومنها تتحول إلى قطع نارية ومنها إلى سوائل فتخرج من تلك الفوهة قاذفةً الحمم والغازات السامة وتنتشر على  وجه الأرض فتكتسح من في طريقها فتكون مدة تلك العملية في بضع دقائق وتنتشر بسرعة فائقة وبعد ساعات تتقلص درجة الحرارة في إنخفاض تدريجي إلى أن يعم الهدوء والسكون بعد هيجان البركان ومن آثاره على الأرض هو الآخذ في الجمال
والروعة ... فتنبت الأرض بالأشجار والورود الجميلة وتتكون
البحيرات والأنهر وتسمع أغادير الطيور وشجونها في تلك الطبيعة
التي أوجدها الباري عز وجل وكذلك شكل الأرض يتغيرمن جراء
خروج تلك الحمم البركانية عليها , من كسح وتدمير كل شيء .
فبهذه المقدمة ندخل في تفاصيل أخرى مشابهة تماماً لتلك الأحداث .
والتي سوف يتم التنقيب عنها بدون تغير في مجريات التحولات الجذرية لها .
كما أن هذه الظواهر تنطبق عليها أحداث كثيرة قد حصلت على الأرض بشكلها العام , بعمل الإنسان الذي حين يظلم نفسه قبل أن يظلم غيره .
فلو نظرنا إلى طريقة حياة الفرد في مجتمعه الذي لا يخلوا من المشاكل العامة التي تتزايد حينما يراها صحيحة في خدمة الشخص
نفسه دون الآخرين , ونقيسها على الباقين فنراها سلبية فتزيد من
التأثيرات المعنوية لباقي الناس الذين يعيشون في دائرته وخارجها .
ومن ثم تكون ثابتة لذى باقي أفراد أسرته ويتبعون أولاده في المستقبل لهم مما قد يؤدى إلى الضياع وإنهيار في حياتهم الشخصية
مما يؤدى إلى إنجراف الأكاذيب والخرافات التي تعيشهم في الدنيا
وهم بعدين كل البعد في التيار الذي يختص بالمجتمع .

الإنسان ما بين الموجب و السالب


الإنسان ما بين الموجب و السالب

أتحمل ولا احتمل دون أن احمل

أتحمل مشاكل الناس كافة

لا أحتمل عذابي ... لأن كياني رافض ذلك

ولا أحمل على غيري

دون أن احمل على نفسي

ومن هو الإنسان الذي يتحملني

مع العلم لا خواص في خصوصياتي

فما معنى الخصوصية ... عند الإنسان

فمعني ذلك أنك تملك شيئاً لا تريد أي أحد يعرفه غيرك

فهل هذه الطريقة تسمى إنفراد الإنسان بذاته

أو أن يكون الإنسان غير ملم بالعامة... ولا يثق بهم

و هل هذا له علاقة ... بالحالة النفسية للشخص نفسه

بأن يكون غير واثقاً من نفسه ... أو حرصا على نفسه

و إلى متى سيبقى هكذا ... و أنه يعرف ايجابياته و سلبياته

ففي هذه الحالة ... نقول بان الإنسان ناقصا بالعلم و الثقافة

و نأتي الآن لشرح كلمة العلم الذي يجب على الإنسان تعلمه و تفهمه

ما هو الشيء الذي ينقص من الإنسان ولا يعرفه ... إلا من عند غيره

نفترق قليلا و نقول بأن الإنسان خلق جاهلا لا يفقه شيئا في الحياة

و لكن الحياة تعلم الإنسان كل وظائفه ... و على الإنسان استخدام عقله

ليتعقل كما ينبغي ... و هذا هو المراد من العلم ....

نأتي الآن نتكلم عن الثقافة التي هي بصدد موضوعنا هذا ....

فالثقافة تكمن في مجموعة أعمال ... تضمنها كل الفئات التي يعيشها هذا الإنسان

مع أخيه الإنسان ... والمراد هو المعاشرة و كيفية علاج المستعصيات

التي تواجه الإنسان من حيث لا يدري ... مع تكاثر الغيبيات ...

ومن تلك الغيبيات التي تتناقص في الإنسان على سنين حياته

ولا تزيد إلا بعد فترة من المعرفة ... حتى يتسنى له معرفة كل جديد

دون التهاون عند أي شيء يدركه و يعيشه ... إلا بالعمل و الإخلاص لنفسه

فمن المحتمل أن لا يستطيع البعض من إدراك بعض الأحداث إلا بعد وقوعها

بأي شكل من الأشكال ... فإنه يظن بأن السماء قد تلامس الأرض ... فيجن بجنونه ...

و أيضا بالعكس بأن يكون قادرا عل تحمل بعض منها ... و لكن لا يستطيع

معالجة الأمور كما ينبغي ... فيتركها لغيره ... حتى و إن كانت متعلقة بحياته

فنعود مرة أخرى إلى :::: { أتحمل ولا احتمل دون أن احمل }

فأنت أيها القارئ :::: كيف تصوغ هذا الكلام بمخيلتك ....!!!


أخوكم : أبو فاضل