الاثنين، 27 يونيو 2011

ليلتي

ليلتي

فرحتي بك يا ليلة العيد كفرحتي يوم ولدتي أمي
سررت بها والعلم الأخضر يرفرف  بمهجتي
فصرختي تحدثني بيوم ليس كمثله بأعلى الدرجاتي
يوم طال إنتظاري به .. وعنه طابت كل الأيامي
فطلبت منها أن تنشدني ولو بكلمة وهمسة تدلعني
فسمعتها تنادي عن بعد  وكأن البريق يشدني
هي حضرت وأمسكت بطرف ثوبها المنحني
ووقفت أمام عيني ولم أرشد بما هو أمامي
فنظرت لها خجلاً وعدولاً في الأمر المستطابي
هي نطقت بأول حرف كانت بدايته إطلالة حبي
فهويت أن أرافقها المسير فابتعدت عني
سألتها ... مابك تنفري مني ولم تكوني ..؟
جاوبتني وقالت أين أنت مني طالما تعشقني
تمهيد الطريق أفضل من نشره دون موافقتي
هيهات أن أظل بطريق أنت سالكته بدوني
عقدت بيني وبين نفسي أن لا أدعك ترحلي
فهبت ريح طيبة من شمائلها تغزو قلبي
وأعطتني هبة بقلبها وأحلام كانت تراودني
طول ياليل بساعاتك وامهلني لأرى حبي
فلم أرتوي منه قطاً مادام القلب يعشقني 

لماذا ……… ؟؟؟؟؟ لماذا ………… ؟؟؟؟؟


لماذا ………  ؟؟؟؟؟  لماذا ………… ؟؟؟؟؟


لماذا لا نعمل بجد في حياتنا  ؟  لماذا لا نفرق بين الصح والخطأ ؟

لماذا لا نرضى بالقليل عن الكثير  ؟ لماذا لا نقبل التحدي ؟

لماذا لا نعيش حياة هادئة وسعيدة ؟ لماذا لا نفتخر بأنفسنا ؟

لماذا لا نسمع ؟ لماذا لا نرى ؟ لماذا لا نتكلم ؟ لماذا لا نقول لا ؟

لماذا نقول نعم ؟ لماذا نستعمل حاجات الغير بالقوة ؟ لماذا نحن هنا ثم هناك ؟

لماذا لا نعترف بحقوقنا ؟ لماذا لا نتصرف كما يجب ؟

لماذا نقول كنا أقوياء …… وكنا عظماء …… وكنا …… وكنا …… ؟؟؟؟؟

لماذا نحن نخاف المخلوق ولا نخاف الخالق ؟؟؟؟؟

لماذا نقول كنا وكنا في الماضي ؟؟؟؟؟ لماذا لا نقول مازلنا أقوياء ضد الحقد ؟

لماذا لا نتحد بيد واحدة ؟ لماذا دائماً نشعر بالضعف ؟

لماذا لا نحترم أنفسنا ؟؟؟؟؟ لماذا لا ننظف عقولنا ؟؟؟؟؟ لماذا لا ننظف لساننا ؟؟؟؟؟

لماذا نحن هكذا ؟ لماذا نحن لم نتحرر ؟  فإلى متى نحن هكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا ……... لماذا ……... لماذا .... لماذا ...... لماذا ...... ؟؟؟؟؟؟


لحـظات من حياتي

لحـظات من حياتي

كيف أبدأ في الموضوع الذي أرهقني وتولد في وجداني عناصر الفراغ المهينة ...
وقد أشبعني بؤس البعد الخفي وتلاصقه بجدران حياتي ....
كيف أضم صوتي لصوتها وهي بعيدة عني كبعد القمر عن الأرض ....
كيف ألُمّ بها شوقاً وهي عاقبة الود طرحاً كأن الزرع أن يقطعا ...
وأي بؤس أوصلتني به ... فلم يبقى لي حديث بلحظاتي إلا وهي أمامي بفكري وخيالي ...
فيا بحر إبتلعني وهُـمّ بي هـمٍ لن ينجلي بي طول الدهر ..
إلا والعذاب قد داهمني وأفقدني رشدي ...
فيا حريق أحرقني قبل أن أجد نفسي تائهاً بين أدخنتك فتعذبني ....
فيا موت الحقني بالأموات ... فلم أستطيع البقاء ... لأنني أحببت كل الأسماء لأسمها ...
دون ذكر إسمها ولن أجنيها ... وتضاعفت الأيام أمامي .. وتخليت بأنني قد شبت
وأنا في غرة العمر ....  فيا لها من عظمة في قلبي وعقلي وكل شيء في حياتي ..
فكيف الوصول إليها ...؟؟؟ ..
وهي عاقبة الحس بي طرحاً كاد الهواء أن يقطعا ...
وكان تعاقب اليل والنهار خلال وقتي معها ... ولست واعياً بما يدور حولي ...
فلا شربت ولا أكلت بعد فراقها عني .. وأتمنى أن نتلاقى مرة أخرى ...
وأنا أعد الأيام والليالي بلاقائها ... فلم أحتسبا ...
وفجأة بما كنت نائماً وبأحلاماً كنا سوياً ... فأيقضني من سباتي اللعين الشيطان الرجيم ...
فهبت ولأضمها ضماً .. كمثل الفرات يحتضن مجراه من حوله ...

من أكون ..؟؟!!..

من أكون ..؟؟!!..

أترجم لغة قلبي فلم أتخيلها لإنها معقدة جداً .. ولهذا أنا معقد فكرياً بحتاً .. لا تزاحم عليه فهو في الهاوية منكب على صاحبه المتمثل أمامكم .... هل بهذا الكلام قد جنيت على نفسي من حبي أم عقلي تائه بين القضبان .... لم أحسسه ولم أذق طعمه لأنه قد خلى بنفسه  من كثرة التشاجب الروحاني الذي ينبثق منها وتصدر سهاماً تصيبه عن بعد .. ويالها من رامية ... فلم أتمنى أن أكون رامياً بالسهام هكذا ... وإنما أريد أن أكون فداءاً  للحبيب ... وأتغنى عليه ... وبسحره اتطاير من كثرة الفرح مبتهجاً لوجهه الساطع ...
أهناك لغة القلوب خاصة بهم ولا يظن البعض لغة تائهة مع السراب ... فهذه اللغة لا يعرفها إلا ذو قلب تنبثق من حوله موجات غير مرئية وإنما حسية ويشعر بها من يملكها .... !!!!
فكنت بادئها بتحفظ لا يخترقها حرارة أشعة الشمس الملتهبة ...
فمالي لا أراها تنتظرني ... أهي مشغولة عني أم ماذا ؟؟؟
فإن ما لبثت بطرق الباب وإذا إنفتح الباب وبقيت أنتظرها بفارغ الصبر .. فلم تأتي .. فبأي لغة أتعاطاها .. وفي الحال أتدحرج لها
وأنقض عليها وأتعلمها .. لتكون بقربي وأنا بقربها ليتم التلاحم
دون الإنفصال المميت .... فقد نسيت من أنا ومن أكون واين أنا
هل أكون موجوداً بكوني هامداً دون حراك يقتطف منه الفعل والقول في تلك اللغة التي ولا طالما أنتظرتها من زمن ليس بقريب ...
وكانت أعصابي من فولاذ فلانت وصبري أصبحت لا أملكه ورقائق من خلاياتي أصبحت جافة من كثرة حرارتها وعقلي أصبح غير مستقر وقلبي ما عدت أمتلكه وعيناي فقدهما من كثرة النظر لها وهي تخانق المنطق الذي يصارعها من حين لآخر وهي لا تعرفه ولا تعرف كيف يكون ... فهي تحت مجهر دقيق ولم يظهر بحقائق تنتظرها من حيث إنها فاقدة الوعي لما يدور من حولها خلال الأحداث المترامية في تعطيل مكانتها عند أبنائها ... عكس ذلك أمام نفسها وعلى من أسروها بحرق أعصابها الذليلة ..!!
وهذا هو الساخر الذي سخر مني  ... ويقظني ويقول لقد أسرتها ولم تستطيع اللحاق بها مادمت أنا موجود إذا أنت ضائع .....

كلمة


كلمة


الكلمة كانت على لساني فأخرجتها


وأسمعت بها أذني برنينها


ففرغ لساني من الكلام عنها


ولم تسمع إذني شيء بعدها


وبدأ قلبي يقف عن النبض منها


ولم يستطيع عقلي على التفكير فيها


أتريدون أن تعرفوا تلك الكلمة


ولكن أخاف عليكم منها


وإذا أنتم مصرين عليها


فسأحاول أن ألقيها عليكم


ولكن غير مسؤول عنكم بعدها


إني قد أحببتها .. أحببتها .. قد أحببتها


فهواي قد إنقطع بعدها


ثم وقف لساني بعدما قلتها


فحبيبتي رحلت عني


ولم أراها بعد الآن


وياليت كنت معها .. فأضمها


ولترجع لي ما ذهب عني


وليرجع قلبي وعقلي


فقد مللت من الدنيا بعدها


فذهبت عني وأخذت روحي معها


فظل جسمي هامد بلا حراك


فساعدوني يا أهل الهوى


ألا تسمعونني .. وأجيبوني


 

كتبتها ولم أرد

كتبتها ولم أرد

كتبتها ولم أرد أن أعبرها وسألت نفسي كيف أفكر بكتابتها وأنا أعرف مقرها ومسعدها ومسكنها ....؟؟؟ .... مرت علي السنين ولم أعرف كيف أعيش أو ماذا أكون  أو أفعل..؟؟؟ ... وأنا أعرف بأنني على حق بكل شيء ...ولكن الظروف حكمت علي بأن أكون هكذا للأبد ....!!!!! .... فبعد ما قربت الساعة لفكرة البعد والفراق ... كم أحسست بالفراغ الذي سوف يحل بي بعدها ..!!!!!   والوحشة القاتلة التي لا ترحم ... ولكن مالعمل ..؟؟؟ ... هل أسكت عن حقي الذي بدأ يتناقص ويمحو من ذاكرة القلب ... واصبراه على هذه المرارة التي سوف تعلق بي طول العمر ... ولإنه علقم الحياة التعيسة التي كنا نعيشها تحت سقف واحد .... الغيث .... الغيث .... الغيث .... إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ......!!!!!!!!!
فلم يعد لي عقل ولا قلب ولا قلم .... ولا زلت لا أملك حتى نفسي ....
فقد هويت في الهاوية ... وبيدي حطمت كل حياتي ...؟؟؟ ... فلم يبقى لي
أي شيء حتى قوة جسمي ... فقد إرتقت إلى الفقر الشديد باليأس المهلك ...
كتبتها ولم أرد أن أقرأها ولا حتى أراها ... وإنما يقرأها غيري ... إن كان يعرف القراءة ويفهم المقصود لكتابتها  .....
وهذه السطور بقية لموضوع أنا أضفته في المنتدى بعنوان ( هذا إقرار فردي )
والذي يتكلم من بداية مشوار العذاب إلى هذه النقطة السوداء  في حياتي ..
لأن ما زالت تتبعهم من حيث كانت ... ولم أستطع الردع نهائياً .....
والآن قد نجحوا في فعلتهم النكراء وجلبوا الشر لعائلتي حتى ما تفرقت .
وهذا هو هدفهم الوحيد بذلك .... والله المستعان ....
فقصة الطير الذي كاد أن يبعد عن صغاره ويقتل الجميع .... من جراء ما إن ذهب يبحث عن طعام لصغاره ... وإذا بعاصفة قوية أبعدته عن مقره ومقر صغاره .... إلى أن نجاه الله عز وجل ورجعه لصغاره بعدما رأى الموت بعينه .
فهل يكون لي حظاً مثل حظ هذا الطائر مع صغاره أم لا ....!!!!؟؟؟؟
فلا أريد أن أكون قتيل الفتن ... ولا أكون ضحية يلعب بها العبد الذي قد
نسي ربه بالعقاب الشديد لمن عمل بالفتنة .... وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وإنما أنا أريد .... والله يفعل مايريد  . والحمد لله رب العالمين .......

فلسفة الحروف

فلسفة الحروف
الكشف عن تفكير بعض العقول
===================
تقارب الأشياء الموجودة يحدث لها تفاعلات ظاهرية تؤثربتأثير قوتها مع ضعف متلقيها .
وتحدث مقاومات ذاتية فكرية منفردة بخصوصياتها لتبخر الماء
الذي إنصب عليها من تلك الأشياء .
وعلى التفاعل وبقوته المضادة لتكوين السلبيات قبل الإجابيات
في جميع المراحل التي هي تقاومه لتحدث التغيرات من جانب
واحد فقط .
فمراحل تتفاوت بين المقاومة الفكرية و الظواهر الواقعية .
ومن تلك التي تهدف بإلغائها ولو كانت حقيقة .
فلماذا ننظر إلى السلبيات قبل الإجابيات في التعامل الكوني
في الحياة ..
واين ذلك المنطق الذي يتكلم بدون أن يطرح لأي مشكلة يقع
فيها كل من رفضها وفي النهاية يتعلق بها ..؟؟؟
فكثير من الإدعاءات تقول بأن الحقيقة مرة جداً والإنسان لا
يتقبلها فيمحوها من وجدانه ومن خلال المناظير تسمع بأنه
قد لا تغيب عنه لأنه عشقها ولا يمكن الفرار منها .
فهذه كلها أكاذيب تمتلأ في جوفه وبدون أن يشعر بها
فبعد مدة قصيرة أم طويلة يستسلم لها بإقناع نفسه بمزاولتها .
فالإنسان بحد ذاته يرغب في الخوض في كل شيء سواء
كان مع الناس والأغلب مع نفسه .. فهذه حقيقة ظاهرة .
وأما اللذين ينفون بتلك العلاقة أمام الجميع ويجهرونها بين
أنفسهم فلا علاقة المنطق بهذا الشأن .
ويسلبون العقول الخفيفة والكثيرة منهم الآن في هذا الزمن
الغابر ... واللذين تأخذهم الصيحة فيما يسعون إليه لراحتهم
وراحة من حولهم بالتي هي أحسن وأفضل وبدون  أي دراية
بأي شيء لأنهم يذهبون في طريق ليس به إلا الدمار المزمن
المتخفي بين الحقول التي هم يمشون عليها .
فأين الميزان في تلك التفاعلات والنظريات التي لا غنى عنها
وأين المنطق المباشر في حق ظهور النتيجة قبل التنفيذ فيها .
فكل هذا قد حذف من أمامهم وظلوا متخفيين وراء الستار عن
الكشف بهم وبحقيقتهم الغليظة وأفعالهم التعسفية الشنيعة .
في حقهم وحق من تابعهم .
سماء صافية لاغيوم ترى فيها ولا غبار يحلق بها وهواء نقي
ينتشر من خلالها ... والإنسان ليس بقادر على العيش بسلام
... فماذا تعني لك هذه السماء ...؟؟؟
أرض كلها أشجار ذو ثمر ورائحة الزهور تفوح وتغريد الطيور
ترن من كل جانب ... وتر الناس جياع ومساكين لا يقدرون على
حمل الأثقال للعيش في تلك الأرض ... فماذا تعني لك هذه
الأرض ...؟؟؟
ألا هناك حقيقة مرئية ونظريات موجودة و قوانين ترفض تلك
الأحداث المريرة في إتخاذ  الهوامش ونسيان الأصل في تكوين
تلك الأرض والسماء وما كان فيها ....!!!
فهل هذا وجد في الطبيعة من تلقاء نفسها وأكرمت الناس من إستعمالها والإبتعاد عن مصادرها ....؟؟؟؟ ... فلا وألف لا
فهذا من عند الخالق الباري عز وجل أوجدها لعباده من الجن والإنس وكل الكائنات المخلوقة على وجه الأرض والسماء .
فلما لا نجتهد في أنفسنا لا في غيرنا ونعيش عيشة نعيمة
التي أنعمها الله عز وجل على خلقه .
فلماذا ... ولماذا ... ؟؟؟؟ فهناك أسئلة كثيرة وعديدة ولم نجد
الإجابة عليها ولم نحاول فيها ....؟؟؟؟ّّ!!!!؟؟؟؟
لماذا نحن هكذا ..؟؟؟ وجلبنا لأنفسنا سعادة الدنيا وننسى سعادة الآخرة ...؟؟؟!!!؟؟
فلك سعادتان يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل
من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر
الإلهي لجميع خلقه .
وفي الكلام بقية سوف أذكره بعد حين من الزمن ......
===================================
تكملة لموضوع :
فلسفة الحروف ( الكشف عن تفكير بعض العقول ) .
ونعود ونقول : لك سعادتين يجب عليك أن تختار السعادة التي تراها أفضل من الآخرى ... ولا مجال لإختيار الإثنتين .. فهذا هو الأمر الإلهي لجميع خلقه .
السعادة الأولى تنطوي على التحليق في أركان مثبتة وأصول معززة وواجبات مفهومة وكلها مقيدة من رب العزة والكرامة .
فمن خصها فاتبعها على أصولها فقد نال رضى الله عز وجل ,
ومن إبتعد عنها وظلها عن طريقه فقد خاب أمله في رضى الله عز وجل عليه .
وقد أوجد الله سبحانه وتعالى طريق الخير في أهله وطريق الشر في أهله .
فنحن نختار الطريق الذي يرضي الله عز وجل بما وهبه إلينا ,
وهو طريق الخير في أهله .
أما الطريق الثاني سوف تعرفونه من خلال السطور التالية ذكرها
في الموضوع .
فلنبدأ بآخر الأنبياء عليهم السلام وهونبي هذه الأمة وسيد البشرية
وقمة الكمال الإنساني أبو القاسم محمد أفضل الصلاة والسلام عليه
وآله المنتجبين الميامين الأطهار .
فهو الذي تربع على عرش الفضيلة , فكان أفضل مخلوق في الوجود واستحق أن يكون المصطفى لرسالة رب العالمين .
فتجمعت فيه الفضائل فعظمت مسؤوليته وتعضم البلاء والأذى ,
به وبأهل بيته صلوات الله عليهم .
فقد عانى من المصاعب و المتاعب في سبيل إخراج البشرية من
الظلمات إلى النور فلا يحد بحد ولا ويوصف بوصف .
إلى أن ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم
في  قوله : ( ما أوذي نبي مثل ما أوذيت ) .
والإسلام تلك الرسالة الخالدة التي نسخت الرسالات السبقة لتكون
الدين الذي يجب إعتناقه إلى يوم يبعثون , وقد وعد الله بحفظه
حيث قال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
فنادى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
أمته على رؤوس الأشهاد والعيان فقال : ( إني تارك فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً
ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
وقال : ( مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا , ومن تخلف عنها غرق وهوى ) .
فبقاء الأمة ببقاء تراثها , باذلة الغالي والنفيس من أجلهم , معتبرة
إياهم تلك الشعلة الخالدة التي تستنير بضوئها وتتبع خطاها , فلا
تضيع في متاهات التاريخ المخيفة .
فضاعت صرخة النبي المصطفى صلى الله عليه وآل وسلم , في غوغاء الأنانيين والسلاطين في شتى المراحل لحتى ما إنتابت الأمة
الإسلامية من بعده بالتمزق والتفكك واضحت عزتها وكرامتها أثراً كبعد العين , ثم فقدت حريتها و إستقلالها ووصلت إلى ما هي عليه
الآن من الذل والهوان .
حتى ما إنصرف معظم المؤرخين والكتاب والمؤلفين عن ذكر
( العترة ) أهل البيت البررة أفضل الصلاة والسلام عليهم أجمعين .
وهذا مخالف لقوله تعالى : ( قل لا أسلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) .
فضلوا بعدين عنهم وباتوا يطلبون ويزمرون في ذكر حفنة من المتسلطين ومن إستؤجروا من المثقفين اللذين هم أقزام أمام
أهل البيت عماليق البشرية جمعا .
وأمتلأت الكتب والمكتبات في ذكر الأمويين والعباسيين وأمثالهم
وهذا كله من النيل لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام .
ولم يكن هذا الإنصراف طبيعياً وغير مقصود , بل كان نتيجة لجهود مكثفة قام بها طواغيت الأمة , حتى أصبحوا في عيون الناس
هم أولى بتكملة طريق النبي المختار محمد صلوات الله عليه وآله
وخلفاءه على الأرض ..
وفي قول معاوية بن أبي سفيان : ( كيف يبقى لبني أمية ملك ومحمد يذكر خمس مرات في اليوم ) .
ويا للأسف الشديد لايزال الكثير من رواسب الماضي القاتم مائلاً
في نفوس الكثيرين لمحاربة كلمة الحق .
فاللهم صلي وسلم على محمد وآله وعجل فرجهم بخروج صاحب الزمان محمد المهدي إبن الحسن العسكري عليهم السلام .
===========
آل بيت الرسول مالي سواكم --- من شفيع أرجوه يوم المعاد
فذنوبي كثيرة أثقلت ظهـري --- وخوف الحسابي أضنى فؤادي
لم أهـيئ للحـشـر زاد ولكن  --- من ولاكم جعلت ذخري وزادي
وهذه الأبيات للمؤلف : علي فضل الله الحسني
صاحب كتاب : في السيرة والتاريخ بأربعة أجزاء .
==========
لله دركم يا آل ياسينا -------------- يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا
لا يقبل الله إلا مع محبتكم --------- أعمال عبد ولا يرضى له دينا
بكم أخفف أعباء الذنوب بكم ------- بكم أثقل في الحشر الموازينا
سآء بن أكلة الأكباد منقلباً --------- إذ جر حرب أبيكم يوم صفينا
الشمس ردت عليه بعد ما غربت- من ذا يطيق لعين الشمس تطينا
مهما تمسك بالأخبار طائفة ----------- فقوله وال من والاه تكفينا
من كتاب قصص أهل البيت عليهم السلام  لعلي عاشور .
=========
ياعروة الدين المتين وبحر علم العارفينا -- ياقبلة للأولياء وكعبة للطائفينا
من أهل بيت لم يزالوا في البرية محسنينا -- التائبين العابدين الصائمين القائمينا
العالمين الحافظين الراكعين الساجدينا -- يامن إذا نام الورى باتوا قياماً ساهرينا

من أبيات لأبن رزيك عن مناقب آل أبي طالب (213:4) .

أخوكم : أبو فاضل

قدري

قدري

مالي أرى الناس قد إبتعدوا عني
 وبالأخص الأقربون مني هرباً بعيد
 الرجوع إلي ..ومالي أرى نفسي
وحيداً دون مؤنس أو حتى متعب
فارحمني يالله من هذا واجمعني معهم
ثم قربني إليهم واصفح عني إن أذنبت
في حق أي شخص منهم فلا تفرقني عنهم
وقدني وابعدني إلى حيث شئت لي
وقدهم معرفة الحق تكون لمن يا حق
وفرج عن كربتي وابعد عني الشر
ولا تجعلني وحيد العقل والقلب
واجعلني سباقاً للعلا والغاية بدرجة
واحفظ أهلي وعيالي برحمتك يا الله
فليس لي أحد غيرك أشكي إلا إليك
فاهدني إلىسواء السبيل وأخرجني
يعسوبهم بمكانتي ياأرحم الراحمين
واجعل لي ولداً أهنئ به بينهم رحمة
منك يا غني يافقير يارحيم ياالله